الشيخ جواد بن علي بن قاسم بن محمد ابن أحمد بن الحسين بن علي بن محيي الدين بن الحسين بن فخر الدين بن عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع العاملي الحارثي الهمداني النجفي
هكذا نقل عن خطه المؤرخ (1280) وفي الذريعة ابن أحمد بن علي بن الحسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف الجامعي.
توفي في النجف الأشرف بالوباء 4 شوال سنة 1322 وقد ناف على الثمانين. وجده الشيخ عبد اللطيف كان شيخ الإسلام في تستر وأولاده المذكورون في هذه السلسلة كلهم علماء إلى المترجم ولعل آباءه إلى أبي جامع الذي جاء من جبل عامل إلى العراق كذلك.
وآل محيي الدين وآل الشيخ عبد اللطيف وهم الشيخ عبد اللطيف والشيخ محيي الدين بن عبد اللطيف والشيخ حسين ابن الشيخ محيي الدين والشيخ علي ابن الشيخ حسين والشيخ محمد ابن الشيخ قاسم والشيخ يوسف ابن الشيخ جعفر والشيخ محمد ابن الشيخ يوسف والشيخ يوسف ابن الشيخ محمد ابن الشيخ يوسف محيي الدين والشيخ رضي الدين من آل محيي الدين روى الشيخ جواد محيي الدين المترجم له إن أكثر هؤلاء دفن في الحجرة الغربية في الزاوية من صحن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.
كان المترجم له عالما فقيها شاعرا أديبا ثقة صالحا أحد فقهاء العرب في النجف الأشرف لا يدرس إلا في الفقه وكان معروفا بتدريس اللمعة وله إمامة في الصحن الشريف. وكان من جملة الأئمة العدول في النجف له مجلس درس رأيناه في النجف الأشرف وعاصرناه وعاشرناه.
مشايخه
أخذ عن صاحب الجواهر والشيخ محسن بن خنفر وعن الشيخ مهدي والشيخ جعفر ولدي الشيخ علي بن الشيخ جعفر الكبير وعن السيد علي الطباطبائي صاحب البرهان القاطع وحضر درس السيد محمد تقي الطباطبائي صاحب بلغة الفقيه مدة طويلة.
تلاميذه
قرأ عليه جماعة كثيرة منهم الشيخ أحمد ابن الشيخ علي من آل الشيخ جعفر الكبير.
مؤلفاته
(1) رسالة فيمن تيقن في الطهارة وشك في الحدث
(2) أرجوزة في أحكام الشك نظمها باستدعاء الفقيه الشيخ حسن المامقاني أولها:
يقول راجى ربه المعين | عبد الجواد آل محيي الدين |
الحمد لله منير الفهم | منور القلب بنور العلم |
مزيل ريب الشك باليقين | وموضح الدين لأهل الدين |
وبعد فالخل الوفي المؤتمن | اللوذعي الحبر ذو النهج (الحسن) |
كلفني نطم شكوك الفرض | ولست بالطول ولا بالعرض |
أبا البسط هل أرجو سواك إذ بدا | دجى العسر لي يسرا وكنت له فجرا |
وهل يختشي جور الزمان مجاور | أعدك دون العالمين له ذخرا |
يا حيدر الطهر مهما أعوزت حرف | فأنت حرفة من يبغي له حرفا |
سير سفين رجا في ريح برر ندى | فإنه في بحار العسر قد وقفا |
إذا سدت الأبواب في كل حاجة | فدونك بابا ليس يوما بمغلق |
ودع كل باب ما سواه ولج به | وسل باسط الأرزاق ما شئت ترزق |
علام بنو العليا تطأطئ هامها | أهل فقدت بالرغم منها إمامها |
نعم غالها صرف المنون بفادح | عراها فأشجى شيخها وغلامها |
لقد هدمت كف الردى كهف عزها | وأوهت مبانيها وهدت دعامها |
وجذت لها الويلات عرنين مجدها | برغم معاليها وجبت سنامها |
لوت جيدها حزنا ولفت لواءها | ودقت عواليها وفلت حسامها |
فرزء الفتى المهدي كان ابتداءها | ورزء علي القدر كان اختتامها |
ومن بعد للأحكام يبدي حلالها | إذا اشتبهت بين الورى وحرامها |
فيا ليت نفسي دون نفس ابن جعفر | سقتهتا كؤوس الحادثات حمامها |
وليت يدا وارته بالرغم في الثرى | علي أهالت لا عليه رغامها |
فيا صالح الأفعال والعالم الذي | له لم تزل تلقي العلوم زمامها |
فعز الفتى المولى المهذب في الورى | وماجدها الندب الأمين همامها |
وعز لنا أعمامك الغر من بهم | يغاث الورى إن صوح الدهر عامها |
أماجد من عليا علي بن جعفر | متى عدت الأشراف كانت كرامها |
وذا جعفر ما انفك فينا مقوما | لنا أود العلياء حتى أقامها |
أقم شرعة آبائك الصيد احكموا | قواعد علياها وشادوا دعامها |
وقم بعدهم فينا إماما فإنه | أبي الله إلا إن تقوم مقامها |
وهل ينتهي ما فيكم من إمامة | فكيف وقد شاء الإله دوامها |
شيخ سوق الشيوخ قد جاء يسعى | عجلا للغري غير شموخ |
لو بسوق الشيوخ للشيخ سوق | بمعاش ما عاف سوق الشيوخ |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 277