الشيخ جواد ابن الشيخ حسين ابن الحاج نجف التبريزي الأصل النجفي المولد والمسكن والمدفن خال الشيخ محمد طه نجف الشهير.
توفي يوم الأحد 23 ربيع الأول سنة 1294 وتاريخه (غار نجم) ودفن مع أبيه في الحجرة التي في باب الصحن الشريف من جهة القبلة على يسار الداخل إلى الصحن.
(وآل نجف) بيت علم وتقوى وصلاح وزهد يضرب بتقواهم وزهدهم وسلامة صدورهم المثل. ومن الأمثال المشهورة في العراق عند عروض ما سببه سلامة الصدر (رحم الله نجفا) أصلهم من تبريز وينسبون إلى جدهم نجف علي التبريزي الذي قدم النجف من تبريز وتوطنها ونشأ ذريته فيها وخرج منهم أعاظم العلماء وزهادهم وعبادهم.
والمترجم هو الشيخ الثقة الصالح العابد الإمام في الجماعة يضرب المثل بتقواه. كان عالما فقيها ناسكا زاهدا لم ير في عصره من اتفقت الكلمة على تقدمه وصلاحه مثله أخذ عن أولاد الشيخ جعفر وهم الشيخ علي والشيخ محمد والشيخ حسن وعن صاحب الجواهر واضر أخر عمره وعمر طويلا وكان يقول لم يفتني بذهاب بصري إلا أمران الابتداء بالسلام وقراءة القرآن لأنه كان لا يرى أحدا إلا ابتدأه بالسلام ولو من بعيد وكان يقرأ كل يوم جزءا من القرآن وهو ممن يستسقى به إذا منعت السماء قطرها وكان طيب القلب سليم النفس له مجلس درس في داره وكان له ولد يسمى الشيخ يعقوب توفي في حياته وخلف ولدا اسمه الشيخ حسين يأتي في بابه. وذكره صاحب كتاب المآثر والآثار فقال: كان من مشاهير الزهاد محسوبا في سلسلة علماء الدين وأمناء الشريعة يتوطن النجف وجاء إلى مملكة العجم في طريقه إلى زيارة الرضا عليه السلام وتوفي في عتبات أئمة العراق. وذكره الميرزا حسين النوري في كتابه دار السلام فقال: حدثني شيخ أئمة العراق وبقية المتقدمين الذين تمد إليهم الأعناق جامع درجات الورع والسداد الشيخ جواد ابن الشيخ الجليل الذي لم ير له في عصره بديل الشيخ حسين نجف النجفي ’’انتهى’’ يروي عنه إجازة الميرزا جعفر ابن الميرزا أحمد التبريزي المتوفى 1262.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 270