التصنيفات

السيد جواد ابن السيد حسين ابن السيد حيدر ابن السيد مرتضى بن محمد ابن حيدر بن محمد بن مرتضى بن حيدر بن علي بن حيدر بن محمد بن يوسف بن محمد بن قاسم الحسيني العاملي العيثاوي ينتهي نسبه الشريف إلى زيد الشهيد ابن الإمام علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام
ولد سنة 1266 في قرية عيثا الزط الواقعة جنوبي تبنين على مقربة منها وتوفي 2 أو 4 جمادي الأولى سنة 1341 في القرية المذكورة ودفن فيها.
كان عالما فاضلا تقيا نقيا حسن الأخلاق طيب النفس سليم الصدر شاعرا أديبا. تعلم القرآن الكريم والكتابة على والده بعدما بلغ السبع ثم تعلم النحو والصرف على الشيخ موسى ابن الشيخ حسن مروة في قرية حداثا ثم انتقل إلى شقرا فقرأ على عمنا السيد عبد الله في العلوم العربية ثم إلى مجدل سلم فأكمل بها العلوم العربية وبعض المنطق على الشيخ مهدي شمس الدين ثم هاجر مع أخيه السيد حيدر إلى النجف الأشرف لطلب العلم حوالي سنة 1288. وهذا يعطينا صورة صادقة عما كان عليه أهل جبل عامل في تلك الأعصار من الاهتمام بالدين والعلم والمثابرة على تعليم أولادهم العلوم الدينية وتحملهم المشاق في ذلك فيعلمونهم القرآن الكريم والكتابة بأنفسهم بصورة شاقة وطريقة صعبة ثم يرسلونهم إلى بلاد الغربة في بلادهم مع عدم السعة وعدم توفر أسباب المعيشة ثم إلى بلد الغربة في البلاد النائية مع صعوبة المواصلات ويصبرون على فراقهم عشرات السنين فبقي في النجف مع أخيه نحو تسع سنين يقرأ فيها على علمائها يفيد ويستفيد ثم عاد إلى جبل عامل وبقي أخوه في النجف وذلك حوالي سنة 1297 فاجتمع عنده عدد وافر من الطلبة على العادة المألوفة في تلك الأعصار من كثرة طلاب العلوم الدينية واجتماعهم عند كل عالم يحضر من العراق فيجتمع إليه طلاب القرى القريبة منه فأقام في قرية عيثا الزط نحو أربع سنين وقرأت عليه النحو في أوائل طلبي للعلم وسني يومئذ 13 سنة فقرأت عليه شرح القطر لابن هشام وشرح ألفية ابن مالك لولده بدر الدين والمغني إلى مبحث أم إلى قول الشاعر:

ثم عاد إلى العراق حوالي سنة 1301 فأقام في النجف الأشرف نحو 9 سنين وقرأ على علمائها كالشيخ محمد حسين الكاظمي والشيخ محمد طه نجف التبريزي النجفي ولما هاجرنا إلى النجف الأشرف سنة 1308 كان هناك ثم عاد إلى جبل عامل سنة 1310 ونحن بالنجف وأقام في وطنه في المدرسة الحيدرية التي كان أنشأها أخوه السيد حيدر المتوفي سنة 1336 ثم سكن مدينة بعلبك بطلب من أهلها نحو 20 سنة وصار له عندهم قبول بما طبع عليه من مكارم الأخلاق وسلامة الصدر ودرس بها واستفاد من علمه جماعة استفاد منهم الناس واستفادت العامة من مواعظه وتعليمه وبني بمسعاه جامع النهر ومدرسة بالقرب منه ثم عاد إلى جبل عامل وبعد خروجه بمدة نشبت الحرب العامة الأولى بالتاريخ المتقدم ودفن إلى جنب أخيه رحمهما الله تعالى. وكان كثيرا ما ينشد في حث الطلاب على الجد والاجتهاد قول الشاعر:
وقول الآخر:
وانشد مرة في بعلبك لبعض المناسبات قول الشريف الرضي:
مؤلفاته
له من المؤلفات:
(1) كتاب مفتاح الجنات في الحث على الصلوات صغير الحجم مطبوع نافع.
(2) كتاب شمس النهار في الرد على المنار
(3) رسالة في جواز الجمع في الفرائض بدون سفر ولا مطر
(4) رسالة في الأخلاق.
أشعاره
من شعره قوله مفتخرا.
وله في الغزل:
وله في الغزل أيضا:
وقوله على طريق الموشح:
#صبح وجه تحت ليل الشعر
#لم أثق منها بصدق الخبر
#لا ولا يخشى غدا من سقر
#مغرما أو يتقضى وطري
#وبدت أعلامه للنظر
#نشرها يزري بريح العنبر
#أم حنين الرقصات الضمر
#ذا يد تهمي كصوب المطر وله على طريق الموشح أيضا:
#آه لو إن الحمى قد ضمني
#قلت ما ضرك لو واصلتني
#وهو لم يحفل بما قد شفني
#مذ رماني بسهام الأعين
#يا غزال الرمل مذ فارقتني
#لم يزل من دهره في شجن وله:
وله في الغزل أيضا:
وله يرثي الحسين عليه السلام:
وقال يرثي الحسين عليه السلام أيضا:
وقال في أهل البيت عليهم السلام:
وقال يمدح السيدة زينب بنت أمير المؤمنين علي عليه السلام في دمشق سنة 1330:
وقال يرثي الشيخ محمد علي عز الدين المتوفى سنة 1300:
وقال يمدح أحد أمراء الفرس يوم مجيئه لبعلبك بعد عوده من الحج في 26 المحرم سنة 1326 من قصيدة:
وقال يرثي المرحوم السيد كاظم ابن السيد أحمد الأمين ابن عم والد المؤلف المتوفى سنة 1303:
مراثيه
رثي بعدة قصائد من شعراء عصره في يوم وفاته وفي حفلة الأسبوع.
وأقيمت له حفلة تأبين في مدينة بعلبك بعد مضي أربعين يوما من وفاته حضرها علية القوم وتبارى فيها الشعراء والخطباء وقد جمع ولده الفاضل السيد عبد المطلب ترجمته ومراثيه في مجموع أسماه شجى العباد في مراثي الجواد وطبعه في 40 صفحة ونحن نختار من مراثيه ما يأتي: قال الشيخ محمد حسين آل شمس من شعراء جبل عامل المتميزين في وقته. من قصيدة:
وقال الشيخ علي شرارة من قصيدة:
وقال أيضا من قصيدة:
وقال الشيخ محمد أمين شمس الدين من قصيدة:
وقال الشيخ توفيق البلاغي من قصيدة:
وقال الشيخ علي النقي آل زغيب من قصيدة:
وقال الشيخ توفيق الصاوط من قصيدة:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 266