التصنيفات

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي المعروف بجندب ابن أم جندب
توفي بعد سنة 60 أو 61. (جندب) عن التقريب بضم أوله. والدال تفتح وتضم (والعلقي) بفتح العين المهملة واللام بعدها قاف نسبة إلى علقة حي من بجيلة وفي الاستيعاب هو علقة بن عبقر بن انمار بن أراش بن عمرو بن الغوث ’’انتهى’’ وما يوجد في بعض المواضع من رسمه العلقمي بالميم تصحيف من النساخ.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تارة بعنوان جندب ابن أم جندب وأخرى بعنوان جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي قال ويقال جندب الخير وجندب العارف ’’انتهى’’ والعارف عن البغوي بدله الفاروق وانه المعروف بجندب ابن أم جندب. والشيخ جعلهما اثنين وفي الطبقات الكبير: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي وعلقة بطن من بجيلة وبعضهم ينسبه إلى أبيه فيقول جندب بن عبد الله وبعضهم ينسبه إلى جده فيقول جندب بن سفيان وهو واحد ’’انتهى’’.
وفي أسد الغابة: قال ابن منده وأبو نعيم يقال له جندب الخير. والذي ذكره ابن الكلبي إن جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن الأخرم الأزدي الغامدي انتهى وفي الإصابة قال ابن حبان: هو جندب الخير وقال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير وذكره البخاري في التاريخ فيمن توفي من 60 - 70 ’’انتهى’’. وفتنة ابن الزبير كانت بعد سنة 61 وفي الاستيعاب صحبته ليست بالقديمة يكنى أبا عبد الله كان بالكوفة ثم صار إلى البصرة روى عنه من أهل البصرة الحسن بن أبي الحسين ومحمد بن سيرين وأنس بن سيرين وأبو السوار العدوي وبكر بن عبد الله المدني ويونس بن جبير الباهلي وصفوان بن محرز المازني وأبو عمران الجوني وروى عنه من أهل الكوفة عبد الملك بن عمير والأسود بن قيس وسلسلة بن كهيل وله رواية عن أبي بن كعب وحذيفة ’’انتهى’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 246

جندب بن عبد الله (ب د ع) جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي. وعلقة، بفتح العين واللام: بطن من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، أخي الأزد بن الغوث، له صحبة ليست بالقديمة، يكنى أبا عبد الله، سكن الكوفة ثم انتقل إلى البصرة، قدمها مع مصعب بن الزبير.
روى عنه من أهل البصرة: الحسن، ومحمد وأنس ابنا سيرين، وأبو السوار العدوي، وبكر ابن عبد الله، ويونس بن جبير الباهلي، وصفوان بن محرز، وأبو عمران الجوني. وروى عنه من أهل الكوفة عبد الملك بن عمير، والأسود بن قيس، وسلمة بن كهيل.
وله رواية عن أبي بن كعب، وحذيفة، روى عنه الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى صلاة الصبح كان في ذمة الله عز وجل، فانظر لا يطلبنك الله بشيء من ذمته». قال ابن منده وأبو نعيم: ويقال له: جندب الخير، والذي ذكره ابن الكلبي أن جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن الأخرم الأزدي الغامدي.
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، أخبرنا جعفر بن أحمد بن الحسين المقري، أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان، الزبينى، حدثنا أحمد ابن أبي عوف، حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا معمر، قال: سمعت أبي يحدث أن خالدا الأثبج بن أخي صفوان بن محرز، حدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب ابن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة، زمن فتنة ابن الزبير، قال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم، فبعث رسولا إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندب، وعليه برنس أصفر، فحسر البرنس عن رأسه فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين، وأنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا أراد أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له، فقتله، وإن رجلا من المسلمين التمس غفلته، قال: وكنا يحدث أنه أسامة بن زيد، فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله، فقتله. وجاء البشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، وأخبره، حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله فقال: لم قتلته؟ فقال: يا رسول الله، أوجع في المسلمين. وقتل فلانا وفلانا، وسمى له نفرا، وإني حملت عليه السيف، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقتلته؟ قال: نعم، قال: فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: فجعل لا يزيد على أن يقول: كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟». فقال لنا جندب عند ذلك: قد أظلتكم فتنة من قام لها أردته، قال: فقلنا: فما تأمرنا، أصلحك الله، إن دخل علينا مصرنا؟ قال: ادخلوا دوركم، قلنا: فإن دخل علينا دورنا؟ قال: ادخلوا بيوتكم، قال: فقلنا: إن دخل علينا بيوتنا؟ قال: ادخلوا مخادعكم، قلنا: فان دخل علينا مخادعتا؟ قال: كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 198

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 566

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 360

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي، أبو عبد الله، وقد ينسب إلى جده فيقال: جندب بن سفيان.
سكن الكوفة ثم البصرة، قدمها مع مصعب بن الزبير، وروى عنه أهل المصرين.
قلت: وقد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب، فقال: حدثني جندب بن سفيان، قال ابن السكن: وأهل البصرة يقولون: جندب بن عبد الله، وأهل الكوفة يقولون جندب بن سفيان غير شريك وحده ويقال له جندب الخير. وأنكره ابن الكلبي.
وقال البغوي: يقال له جندب الخير، وجندب الفاروق، وجندب ابن أم جندب.
وقال ابن حبان: هو جندب بن عبد الله بن سفيان. ومن قال ابن سفيان نسبه إلى جده. وقد قيل: إنه جندب بن خالد بن سفيان. والأول أصح.
وحكى الطبراني نحو ذلك، وفي الطبراني من طريق أبي عمران الجوني، قال: قال لي جندب: كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما حزورا.
وفي صحيح مسلم من طريق صفوان بن محرز أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير، قال: اجمع لي نفرا من إخوانك.
وفي الطبراني من طريق الحسن، قال: جلست إلى جندب في إمارة المصعب- يعني ابن الزبير.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 613

البجلي جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي الأحمسي، ويقال له جندب بن سفيان فينسب إلى جده، ويقال له جندب البجلي وجندب العلقي، بفتح العين المهملة واللام وبعدها قاف، وجندب الأحمسي وجندب الخيل وابن أم جندب. وكان بالكوفة ثم انتقل إلى البصرة ثم خرج منها ومات في فتنة ابن الزبير بعد أربع سنين منها. وروى عنه سلمة بن كهيل والأسود بن قيس والحسن البصري ومحمد بن سيرين وبكر بن عبد الله المزني.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي والعلق: بطن من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، أخو الأزد بن الغوث، له صحبة ليست بالقديمة، يكنى أبا عبد الله، كان بالكوفة ثم صار إلى البصرة.
روى عنه من أهل البصرة الحسن بن أبي الحسن، ومحمد بن سيرين، أنس بن سيرين، وأبو السوار العدوي، وبكر بن عبد الله المزني، ويونس ابن جبير الباهلي، وصفوان بن محرز المازني، وأبو عمران الجوني.
وروى عنه من أهل الكوفة عبد الملك بن عمير، والأسود بن قيس، وسلمة بن كهيل.
ومنهم من يقول: جندب بن سفيان، ينسبونه إلى جده. ومنهم من يقول: جندب بن عبد الله، وهو جندب بن عبد الله بن سفيان، وله رواية عن أبي بن كعب وحذيفة بن اليمان.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 256

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي. وهو العلقي. وعلقة بطن من بجيلة وبعضهم ينسبه إلى أبيه فيقول: جندب بن عبد الله. وبعضهم ينسبه إلى جده فيقول: جندب بن سفيان. وهو واحد.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 109

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي وعلق من بجيلة أبو عبد الله وهو الذي يقال له جندب الخير كان ينزل الكوفة مدة والبصرة زمانا وحديثه عند أهل المصرين

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 80

جندب بن عبد الله، وهو ابن سفيان، أبو عبد الله، البجلي، العلقي.
وعلق من بجيلة، كان بالكوفة، ثم صار إلى البصرة، ثم خرج منها.
سمع منه سلمة بن كهيل، والأسود بن قيس، والحسن.
قال لنا الحميدي: عن وكيعٍ، عن حماد بن نجيح، عن أبي عمران الجوني، عن جندب، قال: كنا على عهد النبى صلى الله عليه وسلم، غلماناً حزاورةً، تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا به إيماناً.
وقال أبو الوليد: حدثنا حماد، عن أبي عمران، سمع جندبا، قال: كنت غلاماً حزوراً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي
وينسب إلى جده صحابي عنه الحسن وأبو عمران الجوني وعبد الملك بن عمير ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

جندب بن عبد الله العلقي البجلي
وهو ابن سفيان كنيته أبو عبد الله وعلق من بجيلة كان بالكوفة ثم صار إلى البصرة ثم خرج منها وحديثه عند أهل المصريين جميعاً
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حذيفة في الفتن
حدث عنه صفوان بن محرز في الإيمان في قتل أسامة رجلا قال لا إله إلا الله والحسن بن أبي الحسن في الصلاة وعبد الله بن الحارث النجراني في الصلاة وأنس بن سيرين في الصلاة والأسود بن قيس وأبو مجلز لاحق بن حميد وعبد الملك بن عمير وأبو عمران الجوني ومحمد بن سيرين وسلمة بن كهيل

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

جندب بن عبد الله البجلي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 20

(ع) جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي.
نسبة إلى: علقة بن عبد الله بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث وهو بجيلة. كذا قاله السمعاني، والمعروف أن بجيلة هم ولد أنمار بن إراش، وكذا ذكره هو في حرف «الباء الموحدة»، فينظر.
قال الرشاطي: وهو غير علقة بن خذاعة الجشيمي، الذي ينسب إليه دريد ابن الصمة وغير علقة بن عبيد الأزدي، وعلقة بن قيس القرشي، قال أبو عمر ابن عبد البر: صحبته ليست بالقديمة. وفي «التمهيد»: ليست بالقوية.
وروى عن: أبي بن كعب، روى عنه: بكر بن عبد الله المزني، ويونس بن جبير الباهلي. زاد الطبراني: وسهل الفزاري.
وقال ابن حبان، لما ذكر قول من قال جندب بن خالد الأول - يعني ابن
عبد الله - أصح، قال: وهو جندب الخير.
وفي «كتاب» البغوي: وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن حبيب، ويقال: ليست له صحبة.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ثنا أحمد ثنا حجاج بن محمد، قال: قال شعبة: قد كان جندب بن عبد الله رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فإن شئت قلت: له صحبة.
وقال أبو أحمد العسكري، وخليفة في كتاب «الطبقات»: مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين. زاد العسكري: ثنا إسحاق بن الخليل، ثنا الحسن ابن عرفة، ثنا عبد الرحمن بن أبان، ثنا إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال: قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا، فخرج منها - يعني البصرة - يريد الكوفة فشيعه الحسن وخمسمائة، حتى بلغوا معه مكانا يقال له: حصن الكاتب، فأقسم عليهم أن ينصرفوا، فقال الحسن: يا صاحب رسول الله حدثنا حديثا لا وهم فيه ولا زيادة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى الصبح كان في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته».
وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن عمر - رضي الله عنهما -، وذكر أن أبا الجوني قال: سألت جندبا؟ فقال: كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما حذورا.
ونسبه أبو علي الجياني في كتاب «تقييد المهمل وتمييز المشكل»: قسريا.
وذكره البخاري في: فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، ثم أعاد
ذكره في العقد الذي بعده وهو: من بين السبعين إلى الثمانين.
وقال عياض: وقع في «مسلم» من طريق أنس بن سيرين: [ق 103/ 1] سمعت جندبا القسري فذكر حديثا. قال القاضي: لعله حالف في قسر أو سكن أو جاور.
ونسبه ابن باطيش في كتاب «المختلف والمؤتلف»: أحمسيا. وكأنه غير جيد، لأن أحمس هو: ابن الغوث بن أنمار بن إراش.
وقال ابن قانع: مات سنة أربع وستين.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي أبو عبد الله العلقي
وعلق من بجيلة وهو الذي يقال له جندب الخير نزل الكوفة ثم تحول منها إلى البصرة فحديثه عند أهل المصرين جميعاً وقد قيل إنه جندب بن خالد بن سفيان والأول أصح ومن قال جندب بن سفيان فقد نسبه إلى جده

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري، نا عاصم بن علي، نا شعبة، عن الأسود بن قيس قال سمعت جندباً رجلاً من بجيلة قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر صلى ثم خطب فقال: «من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى» وربما قال: «فليعد أخرى ومن لم يذبح فليذبح بسم الله»
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسدي، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا أشعث، عن الحسن، عن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح كان في ذمة الله عز وجل ولا يطلبنك الله عز وجل بشيء من ذمته» حدثنا محمد بن يونس، نا أزهر بن سعد، نا ابن عون، عن الحسن، عن جندب بنحوه وقال: «لا تخفروا الله في ذمته»
حدثنا أسلم بن سهل الواسطي، نا القاسم بن زكريا الواسطي، نا عبد الحكيم بن منصور، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن جندب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي البجلي
وعلق من بجيلة له صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومنهم من يقول جندب بن سفيان ينسبه إلى جده كان يكون بالكوفة وروى عن أبي بن كعب وحذيفة روى عنه الحسن وأبو عمران الجوني وعبد الملك بن عمير وأنس بن سيرين ويونس بن جبير والأسود بن قيس وشهر بن حوشب وسلمة بن كهيل سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن نا عباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول جندب بن عبد الله وجندب البجلي وجندب بن سفيان واحد.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1