الأمير جماز ابن الأمير أبي عامر منصور ابن الأمير جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن المهنا بن الحسين بن المهنا حمزة بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
قتل حوالي سنة 763
في صبح الأعشى: انه ولي امارة المدينة بعد مانع من عقب جماز ثم قتل بيد الفداوية أيام الملك الناصر حسن بن الناصر محمد بن قلاوون وفي شذرات الذهب في حوادث سنة 780 قال فيها توفي ضياء الدين محمد بن محمد بن سعيد بن عمر بن علي الهندي الصغاني نزيل المدينة ثم مكة الفاضل الحنفي صاحب الفنون كان سبب تحوله من المدينة انه كان كثير المال فطلب منه الجماز أميرها شيئا فامتنع فسجنه ثم أفرج عنه فاتفق أنهما اجتمعا بالمسجد فوقع من جماز كلام في حق الشيخين فكفره الضياء وقام من المجلس فتغيب وتوصل إلى ينبع واستجار بأميرها أبي الغيث فأرسله إلى مصر فشنع على جماز فأمر السلطان بقتله فقتل في الموسم فنهب آل جماز دار الضياء فتحول إلى مكة فتعصب له يلبغا فقرر له درسا للحنفية سنة 763 فاستمر مقيما بمكة إلى إن مات وكان شديد التعصب للحنفية كثير الوقيعة في الشافعية ومن تعصبه على الشافعية وإكثاره الوقيعة فيهم يعلم أنه كان ذا نفس شريرة مطبوعة على الشر بعيدة عن الخير. وهبه تعصب على الأمير جماز لأنه شيعي حتى تسبب إلى قتله فكان بعيدا عن شفاعة جده صلى الله عليه وآله وسلم فما ذنب الشافعية حتى يكثر الوقيعة فيهم ويتعصب عليهم. ويظهر إن جماز المذكور في هذه القصة هو المترجم والله أعلم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 204