الشيخ جليل التبريزي ربما كان اسمه عبد الجليل قتل حدود 1325
في كتاب شهداء الفضيلة كان شديدا فيالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وله مواقف مشهودة في اعلاء كلمة الدين زاهدا ورعا قرأ المقدمات في تبريز ثم هاجر إلى النجف وقرأ على مشايخها ثم عاد إلى وطنه تبريز فمر ببلدة سنقر فطلب منه أهلها الإقامة عندهم فأجاب وبقي فيها إلى إن استشهد بيد سفلة الناس في باب داره حدود سنة 1325 ورثاه الشيخ محمد علي بن يعقوب الأردوبادي النجفي بقصيدة منها:
قد عضل الداء وجل الفادح | فغص منه البيد والصحاصح |
أردى شواظ البندقي ضيغما | يزور عنه الأسد المكافح |
آثرهم بالنصح حتى قوبلت | بالغدر منهم تلكم النصائح |
هو القضاء ليس يثنيه إذا | أقبل يوما جامح أو جانح |
وليس ينجو من أعاصير الردى | من البرايا صالح أو طالح |
سقى ثرى الجليل من صوب الرضا | غاد ومن سح الغمام رائح |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 202