جعفر بن محمد بن عبد العزيز ابن عبد الرحيم ابن عمر بن سليمان بن إدريس بن يحيى المعتلي بن علي العالي ابن محمود بن ميمون بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب. أبو عبد الله بن أبي جعفر الإدريسي الغاوي المحتد القاهري المولد
ولد بالقاهرة مستهل شوال سنة 611 وتوفي سنة 696.
ذكره صاحب الطالع السعيد في علماء الصعيد فقال: سمع من أبي بكر بن باقا وأبي الحسن علي الحميري وأبي المحاسن بن شداد وأبي القاسم ابن المقير ومن أبيه الحافظ محمد وانفرد بإجازة أبي الربيع سليمان بن يسين وأبي محمد عبد الخالق بن صالح بن شداد وحامد الأهوازي روى عنه المقشراني وقال: كان شيخنا مختارا لنشر العلم، حسن المحاضرة، كريما. روى عنه الأبيوردي والحافظ الدمياطي وشيخنا أثير الدين وذكره الحافظ الدمياطي وقال أنشدنا لنفسه:
إلا يا ضريحا ضم نفسا زكية | عليك سلام الله في القرب والبعد |
عليك سلام الله ما هبت الصبا | وما ناح قمري على البان والرند |
وما سجعت ورق وغنت حمامة | وما اشتاق ذو وجد إلى ساكني نجد |
وما لي سوى حبي لكم آل أحمد | أمرع من شوقي على بابكم خدي |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 178
جعفر بن محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم بن عمر بن سليمان بن إدريس المتأبد بن يحيى المعتلي ووصل الشيخ أثير الدين نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
وأنشدني من لفظه شيخنا المذكور، قال أنشدني المذكور لنفسه:
لا تلمنا إن رقصنا طربا | لنسيم هب من ذاك الخبا |
طبق الأرض بنشر عاطر | فيه للعشاق سر ونبا |
يا أهيل الحي من كاظمة | قد لقينا من هواكم نصبا |
قلتم جز لترانا بالحمى | وملأتم حيكم بالرقبا |
لست أخشى الموت في حبكم | ليس قتلي في هواكم عجبا |
إنما أخشى على عرضكم | أن يقول الناس قولا كذبا: |
استحلوا دمه في حبهم | فاجعلوا وصلي لقتلي سببا |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 157
جعفر بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم بن عمر بن سليمان بن حسن بن إدريس بن يحيى بن علي بن محمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الإدريسي المكي ثم المدني الأصل ثم المغربي ثم الأند إمام مسجد باب الخرق من القاهرة.
كان والده من أعيان الطلبة، ولد جعفر في شوال سنة إحدى عشرة وست مائة.
وتفقه وقال الشعر الجيد، وسمع من القاضي زين الدين علي بن يوسف الدمشقي وعلي بن الرماح، والقاضي أبي المحاسن بن شداد الحلبي، وابن باقا، وغيرهم.
أخرج عنه الأبيوردي في معجمه حديثا من سنن ابن ماجه، وأبو محمد الدمياطي في معجمه شيئا من شعره، ومنه نقلت نسبه.
وقد سمع سنن ابن ماجه من ابن باقا في سنة اثنتين وعشرين وست مائة بقراءة ابن النجار بسماعه سوى جزأين وهما الأول والعاشر من أبي زرعة المقدسي.
توفي قبل السبع مائة.
أخبرنا جعفر بن محمد الإدريسي، بمسجده، أنا عبد العزيز بن باقا، أنا أبو زرعة، أنا أبو محمد الدوني، أنا أبو نصر أحمد بن الحسين، أنا أبو بكر بن السني، نا أبو عبد الرحمن النسائي، أنا محمد بن النضر بن مساور، أنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، ولا يحل لي أن أتزوجك، فإن تسلم فذاك مهري، ولا أسألك غيره، فأسلم، فكان ذلك مهرها، قال ثابت: فما سمعت بامرأة قط كانت أكرم مهرا من أم سليم، الإسلام، فدخل بها فولدت له.
هذا حديث صحيح تفرد به النسائي
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 204