جعفر الأكبر ابن عقيل بن أبي طالب استشهد مع الحسين عليه السلام سنة 61 ولا عقب له في الطبقات الكبير لابن سعد: أمه أم البنين بنت الثغر وهو عمر بن الهصار بن كعب بن عامر بن عبيد بن أبي بكر وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفي مقاتل الطالبيين: أمه أم الثغر بنت عامر بن الهصار العامري من بني كلاب. قال: ويقال أمه الخوصاء بنت الثغر واسمه عمرو بن عامر بن الهصار بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب العامري وما في النسخة المطبوعة من إبدال الهصار بالهصان تصحيف والهصار الأسد، وفي تاريخ ابن الأثير: أمه أم البنين ابنة الثغر ابن الهصار وما في النسخة المطبوعة. من إبدال الهصار بالعضاب تصحيف (قلت) لا منافاة بين هذه الأقوال فاسمها الخوصاء وكنيتها أم البنين أو أم الثغر وهي بنت الثغر عمرو بن عامر بن الهصار قال ابن الأثير: لما كانت ليلة العاشر من المحرم قال الحسين عليه السلام لبني عقيل: حسبكم من القتل بمسلم اذهبوا فقد أذنت لكم، قالوا: وما نقول للناس؟! نقول: تركنا شيخنا وسيدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ولم نرم معهم بسهم ولم نطعن معهم برمح ولم نضرب بسيف ولا ندري ما صنعوا لا والله لا نفعل ولكنا نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ونقاتل معك حتى نرد موردك فقبح الله العيش بعدك. ثم قال عند ذكر الحرب في عاشوراء: ورمى عبد الله بن عروة الخثعمي جعفر بن عقيل. ثم عند ذكر أسماء من قتل مع الحسين عليه السلام قال: وقتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب قتله بشر بن الخوط الهمداني وفي مناقب ابن شهر آشوب ثم برز جعفر بن عقيل قائلا:
أنا الغلام الأبطحي الطالبي | من معشر في هاشم من غالب |
ونحن حقا سادة الذوائب | هذا حسين أطيب الأطايب |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 129