التصنيفات

السيد جعفر الخرسان النجفي آل خرسان سادة أجلاء يسكنون النجف ولهم وظيفة في السدانة والمترجم شاعر وأديب وجاء في مجلة العرفان من شعره قوله ارتجالا لما وردت برقية بعزل تايه بك والي بغدادوكان يبغضه.

وقوله:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما ورضى الله عن أصحاب الأخيار الصالحين والتابعين له بإحسان وتابعي التابعين وعن العلماء والصلحاء من سلف منهم ومن غير إلى يوم الدين. وبعد فيقول العبد الفقير إلى غفو ربه الغني محسن ابن المرحوم السيد عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي نزيل دمشق الشام عامله الله بفضله ولطفه وعفوه. هذا هو الجزء السادس عشر من كتابنا (أعيان الشيعة) في بقية حرف الجيم وفقنا الله تعالى إكماله ومنه تعالى نستمد المعونة والهداية والتوفيق والتيد ونسأله العصمة من خطأ القلم واللسان وخطل الجنان إنه الكريم المنان وهو حسبنا ونعم الوكيل.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 118