جعفر بن حسين ذكره القاضي ابو المكارم محمد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن جرادة الحلبي في شرح قصيدة أبي فراس الميمية المعروفة بالشافية حكى فيه عن مروان ابن أبي حفصة أنه قال أنشدت المتوكل شعرا ذكرت فيه الرافضة فعقد لي على البحرين واليمامة وخلع علي أربع خلع في دار العامة والشعر هو هذا:
لكم تراث محمد | وبعد لكم تنفي الظلامه |
يجو التراث بنو البنات | وما لهم فيه قلامه |
والصهر ليس بوارث | والبنت لا ترث الإمامه |
ما للذين تنحلوا | ميراثكم إلا الندامه |
أخذ الوارثة أهلها | فعلام لومكم علامه |
لو كان حقكم لها | قامت على الناس القيامه |
ليس التراث لغيركم | لا والإله ولا كرامه |
أصبحت بين محبكم | والمبغضين لكم علامه |
قل للذي بفجوره | في شعره ظهرت علامه |
ويبيع جهلا دينه | لمضلل يرجو حطامه |
من أين أنت لعنت أو | من أين أسرار الإمامة |
أظننتها إرث النبي | فما أصبت ولا كرامه |
إن الإمامه بالنصوص | لمن يقوم بها مقامه |
كمقاله في يوم خم | لحيدر لما أقامه |
من كنت مولاه فذا | مولاه يسمعهم كلامه |
سل عنه ذا خبر به | فلتذهبن إذا ندامه |
فهو الذي بحسامه | للنقع قد جلى قتامه |
في يوم بدر إذ شكا | سادت مالككم صدامه |
وانين والدهم وقد | منع النبي به منامه |
إن الإمام لدينا | من شاده وبنى دعامه |
في كل معترك إذا | شب الوغى أطفى ضرامه |
فتاح خيبر بعد ما | فر الذي طلب السلامه |
تا لله وزن الجميع | لما وفوا منه القلامه |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 93