التصنيفات

جعفر بن أياس أبو بشر البصري في بعض النسخ البصري بالباء الموحدة والصاد المهملة وفي بعضها بالنون والضاد المعجمة أو الصاد المهملة. توفي سنة 123 أو 124 أو 125 أو 126 أو 131. ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام وعن مختصر الذهبي هو ابن أبي وحشة عن سعيد بن جبير والشعبي ولقي من الصحابة صدوق توفي سنة 125 وعن تقريب ابن حجر: وحشية بفتح االواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية ’’أه’’. وفي ميزان الاعتدال: جعفر بن أياس أبو بشر الواسطي أحد الثقات أورده ابن عدي في كامله فأساء وهو بصري وسكن واسط وحدث عن سعيد بن جبير ومجاهد وطبقتهما وكان من كبار العلماء معدود في التابعين فإنه روى عن عباد بن شرحبيل اليشكري أحد الصحابة حديثا في السنن سمعه وعنه شعبة وهشيم وجماعة وكان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم وقال أحمد أبو بشر أحب إلينا من المنهال بن عمرو وقال أبو حاتم وغيره ثقة وقال القطان كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد وقال لم يسمع منه شيئا وقال أبو طالب سألت أحمد عن حديث شعبة عن أبي بشر سمع مجاهدا يحدث عن ابن عمر مرفوعا في التحيات فأنكره فقلت يرويه نصر بن علي الجهضمي عن أبيه عنه وقال الأثرم حدثنا أحمد أنبأنا يحيى كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد في الطير هو حديث المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه مر بقوم قد نصبوا طيرا يرمونه بالنبل فلعن من مثل بالبهائم قال ابن عدي وابو بشر له غرائب وأرجو أنه لا بأس به قال غندر أنبأنا شعبة عن أبي بشر سمعت عباد بن شرحبيل رجل منا من بني عنبر يقول قدمت المدينة وقد اصابني جوع شديد فدخلت حائطا فأخذت من سنبله فأكلت فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ما في ثوبي فانطلقنا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال ما أعلمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذا كان جائعا فأمر بنصف وسق من شعير فهذا إسناد صحيح غريب وخرجه النسائي من طريق سفيان بن حسين عن أبي بشر ’’أه’’ وفي تهذيب التهذيب: جعفر بن أياس وهو ابن أبي وحشية اليشكري أبو بشر وزاد فيمن روى عنهم عطاء وعكرمة وأبا عمير بن أنس بن مالك وأبا نضرة البعدي ويوسف بن ماهك وحميد بن عبد الرحمن الحميري وعبد الرحمن ابن أبي بكر وجماعة وزاد في الذين رووا عنه الأعمش وأيوب وهما من أقرانه وداود ابن أبي هند وغيلان بن جامع ورقبة بن مصقلة وأبو عوانة وخالد بن عبد الله الواسطي وعدة. وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة وقال ابن عدي أرجو أنه لابأس به وقال مطين مات سنة 123 وقال نوح بن حبيب سنة 124 وكان ساجدا خلف المقام حين مات وقال ابن سعد وخليفة وغيرهما سنة 125 وعن أبي المديني سنة 126 وقال ابن حبان في الثقات مات في الطاعون سنة 131 وقال البرديجي كان ثقة وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير ’’أه’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 85