التصنيفات

جعفر بن أحمد بن علي بن بيان ابن زيد بن سيابة ابو الفضل الغافقي المصري ويعرف بابن أبي العلاء. توفي في حدود 304. في مييزان الاعتدال: قال ابن عدي كتب عنه بمصر سنة 299 وسنة 304 وأظنه مات فيها فحدثنا عن أبي صالح وعبد الله بن يوسف الكلاعي أبو محمد الدمشقي التنيسي وسعيد بن عفير وجماعة بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها بل نتقين ذلك وكان رافضيا وذكره ابن يونس فقال كان رافضيا يضع الحديث. قلت هو شيخ بن حبان المذكور آنفا -يعني جعفر بنت ابان المصري المذكور قبله- وحدثنا جعفر حدثنا سعيد بن عفير أنا ابن لهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب عن داود ابن أبي هند عن الشعبي عن ابن عباس مرفوعا قال الفراعنة خمسة في الأمم وسبعة في أمتي -الحديث-. وحدثنا جعفر أنبأنا نعيم بت حماد حدثنا سليمان بن حبان عن حميد عن أنس مرفوعا من أبصر سارقا وكتم كان عليه مثلما على السارق، ولا يسرق السارق حتى يخرج الإيمان من قلبه -الحديث-. حدثنا جعفر حدثناعبد الله بن يوسف أنبأنا الليث بن نافع عن ابن عمر مرفوعا يؤتى بالسارق والمتطلع عليه فيجعل لهما السرقة في العرصة السابعة فيقال لهما إذهبا فخذاها فإذا بلغاها ساخت بهما النار إلى الدرك الأسفل، ومن أكاذيبه بسنده إلى علي وجابر بن فخانة أن الله خلق آدم من طيف فحرم أكل الطين على ذريته ’’أه’’ وفي لسان الميزان: قال عبد الغني الأزدي في تبيين أوهام الحاكم: جعفر بن أبان كذا قال وهذا الرجل مشهور ببلدنا بالكذب ترك حمزة الكتاني حديثه غير أنه جعفر بن أحمد بن علي بن بيان يعرف بابن الماسح ’’أه’’ وقال أبو سعيد النقاش حدث بموضوعات وقال الدارقطني لا يساوي شيئا، وقال ابن عدي لاشك أنه وضع حديث النخلة خلقت من طينة آدم. وقال الدارقطني أيضا كان يضع الحديث ويحدث عن ابن عمير بالأباطيل، وقال ابن عدي في ترجمة عمرو بن خالد عن أبي هشام عن زاذان عن سلمان قال رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضرب فخذ علي بن أبي طالب وصدره وسمعته يقول: محبك محبي ومحبي محب الله ومبغضك مبغضي ومبغضي مبغض الله. قال ابن عدي كنا نتهم ابن جعفر بهذا الإسناد باطل، ثم قال ابن عدي وعامة أحاديثه موضوعة وكان قليل الحياء في دعاويه على قوم لم يلحقهم في وضع مثل هذه الأحاديث الركيكة وفيها ما لا يشبه كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت عنده عن يحيى بن باكير أحاديث مستقيمة لكن يشوبها بتلك الأباطيل ووصفه ابن يونس بالماسح ’’أه’’. أقول - تكذيبهم له لروايته مثل حديث محبك محبي إلخ وحديث الفراعنة وأمثاله ولا أعجب من رد الأحاديث بالحدس والتخمين بكونها ركيكة أو لا تشبه كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 82

أبو الفضل الغافقي جعفر بن أحمد بن علي بن بيان أبو الفضل الغافقي المصري.
رافضي كذاب زعم أنه سمع من عبد الله بن يوسف التنيسي ويحيى بن بكير روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي والحسن بن رشيق.
حدث سنة أربع وثلاثمائة وعاش بعدها قليلا أو مات فيها.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافقي مصري يعرف بابن أبي العلاء كتبت عنه بمصر في الدخلة الأولى في سنة تسع وتسعين ومئتين وكتبت في الدخلة الثانية في سنة أربع وثلاثمئة وأظن فيها مات (ح) وحدثنا هو، عن أبي صالح كاتب الليث وسعيد بن عفير، وعبد الله بن يوسف التنيسي وعثمان بن صالح كاتب بن وهب وروح بن صلاح، وهو بن سيابة ونعيم بن حماد وغيرهم بأحاديث موضوعة وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن في ذلك وكان مع ذلك رافضيا.
حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثنا وكيع، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنوا إلى عمتكم النخلة فإن الله خلق آدم أفضله من طينته فخلق منها النخلة (ح) وحدثنا بإسناده كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم عليه وفد البحرين فأهدوا إليه حلة من تمر فقال ما تسموا هذا قالوا هو البرني قال أتاني جبريل فيه آنفا فقال لي يا محمد كل البرني ومر أمتك بأكله فإن فيه سبع خصال يهضم الطعام وينشط الإنسان ويخبل الشيطان ويقرب من الرحمن ويزيد في ماء الظهر ويذهب بالنسيان ويطيب النفس وخير تموركم البرني.
قال الشيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما موضوعان، ولا أشك أن جعفر وضعهما
حدثنا جعفر، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، قال: أخبرنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن داود بن أبي هند عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفراعنة اثنا عشر خمسة في الأمم وسبعة في أمتي وما بين فرعون أمتي وفرعون ذي الأوتاد واحد وذلك أن فرعون ذا الأوتاد قال أنا ربكم الأعلى قيل يا رسول الله فمن يكون ذاك من فراعنة أمتك قال كل سافك دم قاطع للرحم جامع في المعاصي لا يبالي ما صنع.
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل.
حدثنا جعفر بن علي، قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن ثابت، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مر نوح بأسد رابض فضربه برجله فرفع الأسد رأسه فخمش ساقه فلم يلبث ليلة مما جعلت يضرب عليه، وهو يقول يا رب كلبك عقرني فأوحى الله إليه أن الله لا يرضى بالظلم أنت بدأته.
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل.
حدثنا جعفر، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي، حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد أخبرني أبو علي بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سرق سرقة ترى بعين أكبه الله في النار على وجهه، وهو مع
أهل الشرك في الدرك الأسفل من النار.
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل فإنما روى ابن المبارك بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ أن النفس بالنفس والعين بالعين.
قال الشيخ: فالبلية من جعفر لم يحسن يكذب أخذ إسناد ابن المبارك أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ أن العين بالعين فألزقه على كلام في سرقة.
حدثنا جعفر، حدثنا نعيم بن حماد المروزي، حدثنا سليمان بن حبان عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبصر سارقا يسرق سرقة صغرت أم كبرت فكتم عليه ما يسرق ولم ينذر به كان عليه من الوزر مثل الذي على السارق، ولا يسرق السارق حتى يخرج الإيمان من قلبه، ولا يكتم عليه من يراه حتى يخرج الإيمان من قلبه ويبرأ الله منهما وكلاهما في النار إلا أن الذي نظر إليه وكتم عليه يدعكان بالعذاب دعكا
قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد باطل وهذه الألفاظ التي ذكرها في هذا الحديث لا تشبه ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا جعفر، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث بن سعد عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالسارق يوم القيامة والمطلع عليه، ولا ينذر به فيجعل لهما في العرصة السابعة السرقة التي كانت في دار الدنيا فيقال لهما تعرفان هذه السرقة فيقولان نعم يا رب فيقال لهما اذهبا فخذاها ورداها على صاحبها فيذهبان إليها فيأخذانها ليرداها فإذا بلغاها وأخذاها ساخت بهم النار إلى الدرك الأسفل ثم دعكا بالعذاب دعكا.
قال ابن عدي وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وألفاظه لا تشبه ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو وضع بارد، وهو يشبه بما تقدم روى في نفسه كلاما ثم أركب على عبد الله بن يوسف عن الليث عن نافع، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرض أن يضع في السرقة حديثا واحدا حتى وضع هذه الأحاديث وصيرها بابا، حدثنا جعفر.
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخذ حفنة من تمر وقال نعم سحور المسلم.
قال الشيخ: وهذا الحديث أشبه لأن هذا قد رواه بعض أصحاب بن لهيعة، عن ابن لهيعة.
حدثنا جعفر بن أحمد بن بيان، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا أبو معاوية الضرير عن محمد عن خالد الضبي عن عطاء بن رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احفظوني في أصحابي فمن حفظني فيهم كنت له يوم القيامة وليا وحافظا.
قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه أبو معاوية مرسلا، ولا يذكر في إسناده بن عباس إنما أوصله جعفر بن بيان هذا.
حدثنا جعفر، حدثنا عثمان بن عيسى الطباع، قال: حدثنا طلحة بن زيد عن زرارة بن أعين عن جابر الجعفي عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل الطين يورث النفاق
حدثنا جعفر، حدثنا يوسف بن يعقوب بن سالم الأحمر، حدثنا هشام بن الحكم وحدثنا جعفر قال وحدثني عمي الحسن بن علي بن بيان، حدثنا هشام بن سالم قالا جميعا، حدثنا جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب وجابر بن عبد الله الأنصاري قالا جميعا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل خلق آدم من طين فحرم أكل الطين على ذريته.
قال الشيخ: وهذان الحديثان باطلان بإسناديهما في ذكر الطين ما أتى بهما غير جعفر هذا وكان بين الأمر في وضع الحديث أن يضع في الإسناد عن النبي وأراد جعفر هذا أن يجعل بابا في الطين كما جعل في السرقة وكان يضع الحديث على أهل البيت.
حدثنا جعفر بن أحمد، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان المسجد بيته والقرآن حديثه وأضر بدنياه لآخرته تكفلت له بجنة الفردوس يوم القيامة.
قال الشيخ: وبهذا الإسناد بضع وعشرون حديثا حدثناه بها جعفر بن علي هذا موضوعات وضعها هو لا أصل له بهذا الإسناد وله غير ما ذكرت من الحديث فما كتبت عنه في الرحلتين جميعا فلم أذكر غير ما ذكرت من الحديث لأن لا يطول الكتاب وعامة
أحاديثه موضوعة وكان قليل الحياء في دعاويه على قوم لعله لم يلحقهم ووضع مثل هذه الأحاديث وإنه كان يحدثنا، عن يحيى بن بكير بأحاديث مستقيمة بنسخة الليث ويشوبها بمثل هذه الأحاديث التي ذكرتها عنه وغير ذلك.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 400

جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة، أبو الفضل الغافقي المصري. ويعرف بابن أبي العلاء.
قال ابن عدي - بعد أن ساق نسبه: كتبت عنه بمصر سنة تسع وتسعين وسنة أربع وثلاثمائة، وأظنه مات فيها، فحدثنا عن أبي صالح وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن عفير، وجماعة، بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها، بل نتيقن ذلك، وكان رافضيا.
وذكره ابن يونس فقال: كان رافضيا يضع الحديث.
قلت: هو شيخ ابن حبان المذكور آنفا.
ثم قال ابن عدي: حدثنا جعفر، حدثنا أبو صالح، حدثنا وكيع، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أحسنوا إلى عمتكم النخلة فإن الله خلقها من فضلة طينة آدم.
وبه: قدم وفد البحرين فأهدوا للنبي صلى الله عليه وسلم خلة من تمر برنى، فقال: أتاني جبرائيل فقال: يا محمد، كل البرنى، ومر أمتك بأكله، فإن فيه
سبع خصال: يهضم الطعام، وينشط الانسان، ويخبل الشيطان، ويقرب من الرحمن، ويزيد في المنى، ويذهب النيسان، ويطيب النفس.
وحدثنا جعفر، حدثنا سعيد بن عفير، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس - مرفوعا، قال: الفراعنة خمسة في الامم، وسبعة في أمتى..الحديث.
وحدثنا جعفر بن، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا سليمان بن حيان، عن حميد، عن أنس - مرفوعا: من أبصر سارقا وكتم كان عليه مثل ما على السارق / ولا يسرق السارق حتى يخرج الايمان من قلبه..الحديث.
حدثنا جعفر، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: يؤتى بالسارق والمطلع عليه فتجعل لهما السرقة في العرصة السابعة، فيقال لهما: اذهبا فخذاها، فإذا بلغاها ساخت بهما النار إلى الدرك الاسفل.
ومن أكاذيبه يسنده إلى على وجابر يرفعانه: إن الله خلق آدم من طين، فحرم أكل الطين على ذريته.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 400

جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافقي الماسح المصري
يعرف بابن أبي العلاء
يروي عن نعيم بن حماد والحارث بن مسكين ونظرائهما
قال ابن عدي كتبنا عنه احاديث موضوعة وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن ذلك وقال أبو سعيد ابن يونس كان رافضيا كذابا يضع الحديث في سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1