جعفر ابن أبي سفيان بن الحارث بن الحارث عبد المطلب بن هاشم
توفي في وسط معاوية حوالي سنة 50. في المنتخب من ذيل المذيل لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري: كان جعفر ابن أبي سفيان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من اصحابه ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله حتى قبض وتوفي في وسط خلافة معاوية. . . . ’’أه’’. راجع المنتخب ص 24 طبعة مصر لتنظر ما كتب بعد اسم معاوية.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 80
جعفر بن أبي سفيان المغيرة ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم
توفي سنة 50
قال ابن سعد في الطبقات الكبير: أمه جمانة بنت أبي طالب وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم فولد جعفر بن أبي سفيان أم كلثوم ولدت لسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وليس لجعفر بن أبي سفيان عقب، وكان جعفر بن أبي سفيان مع أبيه حين أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما جميعا، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة وحنين وثبت يومئذ حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قبضه الله تعالى، وتوفي في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان. وهذه منقبة وأكرومة لجعفر في ثباته مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين حين فر الناس عنه وهم عشرة آلاف ولم يثبت معه غير عشرة أنفس تسعة من بني هاشم والعاشر أيمن ابن أم أيمن فقتل أيمن وثبت التسعة منهم أبو سفيان وابنه جعفر هذا كما مر في الجزء الثاني من هذا الكتاب. وفي الاستيعاب: جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر ذلك ابن هشام وغيره، ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قبض، وتوفي جعفر في خلافة معاوية وفي أسد الغابة اسم أبي سفيان المغيرة وهو بكنيته أشهر ذكر الواقدي انه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد معه حنينا وبقي إلى أيام معاوية وتوفي أوسط أيامه وقال أبو نعيم هذا وهم لأن الذي شهد حنينا هو أبو سفيان ولم يشهدها جعفر. وفي الإصابة قال ابن سعد ذكر أهل بيته انه شهد حنينا وكذا ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله وظن أبو نعيم إن ابن منده انفرد بذلك فتعقبه بأنه وهم وان الذي شهد حنينا هو أبوه أبو سفيان ولا حجة لأبي نعيم في ذلك فقد جزم ابن حبان انه اسلم مع أبيه وانه شهد حنينا وانه مات بدمشق سنة 50 وقال الجعابي في كتاب من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه جعفر بن أبي سفيان لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه بالأبواء فاسلم وسيأتي في ترجمة أبيه أبي سفيان أنه لما استأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يأذن له قال لئن لم يأذن لي لأخذن بيد ابني هذا فنتوجه في الأرض. وذكره صاحب الدرجات الرفيعة وزاد على شهوده حنينا انه شهد وقعة بئر معونة ثم ذكر ما يدل على إن بني هاشم عموما لم يبايعوا حتى بايع علي عليه السلام مكرها واستدل على ذلك بقوله عليه السلام: فنظرت فليس لي رافد ولا ذاب ولا مساعد إلا أهل بيتي فضننت بهم عن المنية فأغضيت على القذى وجرعت ريقي على الشجى وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم وآلم للقلب من حز الشفار. وبما رواه أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة بسنده قال: لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة، فجاء عمر إليهم فقال والذي نفسي بيده لتخرجن أو لأحرقن البيت عليكم، فخرج الزبير مصلتا سيفه فاعتنقه رجل من الأنصار وزياد بن لبيد فدق به فندر السيف، فصاح به أبو بكر وهو على المنبر: اضرب به الحجر. قال أبو عمرو بن حماس: فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة ويقال: هذه ضربة سيف الزبير. قال أبو بكر: دعوهم فسيأتي الله بهم. وبما نقله أحمد بن عبد ربه في كتاب العقد الفريد إن أبا بكر بعث إليهم عمر ليخرجهم من بيت فاطمة فقال إن أبوا فقاتلهم، فاقبل بقبس من نار على إن يضرم عليهم النار، فلقيته فاطمة فقالت: أجئت لتحرق دارنا؟ فقال: نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة. وفي حديث عروة الزهري: فلما رأى علي انصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى المصالحة، فقال رجل للزهري فلم يبايع علي ستة أشهر! فقال: لا والله ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي. قال: ولهذا ذكرنا بني هاشم في طبقات الشيعة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 187
جعفر بن أبي سفيان (ب د ع) جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، واسم أبي سفيان المغيرة، وهو بكنيته أشهر. وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب، ذكر الواقدي، أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه حنينا، وبقي إلى أيام معاوية، وتوفي أوسط أيامه، وقال أبو نعيم: وهذا وهم، لأن الذي شهد حنينا هو أبو سفيان، ولم يشهدها جعفر.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 186
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 541
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 341
جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم- قال ابن سعد: ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا، وأدرك زمن معاوية، وتوفي في وسط أيامه.
وكذا ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وزاد أنه لم يزل ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيه حتى قبض.
وظن أبو نعيم أن ابن مندة انفرد بذلك فتعقبه بأنه وهم وأن الذي شهد حنينا هو أبوه أبو سفيان.
ولا حجة لأبي نعيم في ذلك، فقد جزم ابن حبان بأنه أسلم مع أبيه وأنه شهد حنينا، قال: وأمه حمامة بنت أبي طالب وإنه مات بدمشق سنة خمسين.
وقال الجعابي في كتاب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، هو وأبوه وجعفر بن أبي سفيان لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأبوه بالأبواء فأسلم.
وسيأتي في ترجمة أبيه أبي سفيان أنه لما استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأذن له قال: لئن لم يأذن لي لآخذن بيد ابني هذا فنتوجه في الأرض. قال أبو اليقظان: لا عقب لجعفر.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 591
جعفر بن أبي سفيان جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب شهد حنينا وهو وأبوه من مسلمة الفتح.
مات في حدود الستين للهجرة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0
جعفر بن أبي سفيان صحبة وثبت معه هو وأبوه يوم حنين وعاش إلى وسط خلافة معاوية. قاله ابن سعد.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 3- ص: 130
جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر ذلك ابن هشام وغيره، ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض، وتوفي جعفر في خلافة معاوية.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 245
جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. فولد جعفر بن أبي سفيان أم كلثوم ولدت لسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. وليس لجعفر بن أبي سفيان عقب.
وكان جعفر بن أبي سفيان مع أبيه حين أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلما جميعا. وغزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة وحنين وثبت يومئذ حين ولي الناس منهزمين فيمن ثبت من أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قبضه الله تعالى. وتوفي جعفر في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 41
جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
أسلم مع أبيه وشهد حنينا وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب مات بدمشق سنة خمسين
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
جعفر بن أبي سفيان - واسمه المغيرة، وقيل غير ذلك - بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي:
ذكر الواقدي، والزبير بن بكار: أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد معه حنينا وبقى إلى أيام معاوية. وتوفى في أواسط أيامه.
وقال أبو نعيم: هذا وهم، لأن الذي شهد حنينا، إنما هو أبوه أبو سفيان ولم يشهدها جعفر.
وقال الذهبي: يحتمل أنه شهدها مع أبيه، فقد روى أنه كان صبيا يوم أسلم مع أبيه. انتهى.
وقال ابن عبد البر: ذكر أهل بيته، أنه شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر ذلك ابن هشام وغيره، ولم يزل مع أبيه ملازما للنبى صلى الله عليه وسلم، حتى قبض وتوفى في خلافة معاوية، رضي الله عنه. انتهى.
وذكر ابن قدامة: أنه لقى مع أبيه النبي صلى الله عليه وسلم، لما قدم لغزوة الفتح بين السقيا والعرج، وما ذكرناه عن الواقدي، وأبي نعيم، ذكره ابن الأثير.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1
جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم
ذكر أهل بيته أنه شهد حنيناً مع النبي صلى الله عليه وسلم سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1