التصنيفات

جرهم ويقال جرثوم بن ناشر ويقال ابن ناثب من اليمن ويقال عمر أبو ثعلبة نزل الشام في الاستيعاب مات في أول إمرة معاوية وقيل في إمرة يزيد وقيل في إمرة عبد الملك سنة 75 والأول أكثر. ذكره الشيخ في رجاله بالعنوان السابق في أصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفي الاستيعاب اختلف في اسمه واسم أبيه فقيل جرثوم بن الأشتر بن النضر أبو ثعلبة الخشني ونسبه في خشين إلى الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير وقيل جرهم بن ناشر وقيل جرثوم بن ناشر وقيل ابن ناشم وابن ناشب وهو مشهور بكنيته كان ممن بايع تحت الشجرة وضرب له بسهمه يوم خيبر وأرسله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قومه نزل الشام ’’أه’’ ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 69

جرثوم بن ناشب (ب د ع) جرثوم، وقيل: جرهم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن لاشر، وقيل، ابن عمرو، أبو ثعلبة الخشني، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه كثيرا، وهو منسوب إلى خشين، بطن من قضاعة.
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه يوم خيبر، وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومه، فأسلموا، ونزل الشام، ومات أول إمرة معاوية، وقيل: مات أيام يزيد، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين، أيام عبد الملك بن مروان، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكنى أكثر من هذا، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 179

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 524

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 329

أبو ثعلبة الخشني (ب ع س) أبو ثعلبة الخشني. اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم. وقيل: جرثوم بن ناشب. وقيل: ابن ناشم. وقيل: ابن ناشر. وقيل: عمرو ابن جرثوم. وقيل: اسمه لاشر بن جرهم. وقيل: الأسود بن جرهم. وقيل: ابن جرثومة.
ولم يختلفوا في صحبته ولا في نسبته إلى خشين، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب ابن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة.
غلبت عليه كنيته، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثم نزل الشام ومات أيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان.
قال ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم يوم خيبر. وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عمرو بن جرهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد الشاهد، أنبأنا أبو البركات محمد بن محمد ابن خميس، أنبأنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها». أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. وقد تقدم في غير موضع.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1293

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 43

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 44

جرثوم أبو ثعلبة الخشني. وقيل في اسمه غير ذلك. يأتي في الكنى.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 577

جرهم قيل: هو اسم أبي ثعلبة، حكاه البغوي عن أحمد، وكذا الرشاطي، وأبو عمر.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 578

أبو ثعلبة الخشني صحابي مشهور، معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ وكذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد، عن أصحابه. وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. وقيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، وقيل زيد، وقيل عمر، وقيل سق، وقيل لاسق بزيادة لام أوله، وقيل لاسر براء بدل القاف، وقيل لاس بغير راء، وقيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. وقيل: الأشق، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وقيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، وقيل ناشر، بنون وشين معجمة ثم راء، وقيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ وقيل غرنوق.
واختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، وقيل قيس، وقيل ناسم، وقيل لاسم، وقيل لاسر، وقيل ناشب، وقيل ناشر، وقيل جرهم، وقيل جرهوم، وقيل حمير، وقيل جرثوم، وقيل بزيادة هاء، وقيل جلهم، وقيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد.
واسم جده لم أقف عليه. والله أعلم.
وهو منسوب إلى بني خشين، واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.
وقال ابن الكلبي: هو من ولد ليوان بن مر بن خشين.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث، منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد: قلت: يا رسول الله، إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس بمعلم، فأخبرني بالذي يحل لنا من ذلك... الحديث.
وسكن أبو ثعلبة الشام. وقيل حمص. روى عنه أبو إدريس الخولاني، وأبو أمية الشعباني، وأبو أسماء الرحبي، وسعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو قلابة، ومكحول، وآخرون، ومنهم من لم يدركه.
قال ابن البرقي تبعا لابن الكلبي: كان ممن بايع تحت الشجرة، وضرب له بسهمه في خيبر، وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا.
وأخرج ابن سعد بسند له إلى محجن بن وهب؛ قال: قدم أبو ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى خيبر، فأسلم، وخرج معه فشهدها، ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه.
قال أبو الحسن بن سميع: بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة، وعاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين، ومات في أول خلافة معاوية، كذا قال؛ والمعروف خلافه.
وقال أبو علي الخولاني: كان ينزل داريا، وأخرج ابن عساكر في ترجمته، من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ قال: قال ناشرة بن سمي: ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة! لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية؛ قال علي: وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى السماء فينظر كيف هي، ثم يرجع فيسجد.
وعن أبي الزاهرية قال: قال أبو ثعلبة: إني لأرجو الله ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت. قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت: أين أبي، فقيل لها في مصلاه، فنادته فلم يجبها، فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا.
قال أبو عبيد وابن سعد، وخليفة بن خياط، وهارون الحمال وأبو حسان الزيادي: مات سنة خمس وسبعين.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 50

جرثوم أبو ثعلبة الخشني جرثوم أبو ثعلبة الخشني له صحبة ورواية.
ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه يوم خيبر وأرسله إلى قومه فأسلموا.
توفي سنة خمس وسبعين روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

جرهم بن ناشب جرهم بن ناشب الخشني أبو ثعلبة.
وقيل هو جرثوم بن ناشب وقيل ناشم، وهو مشهور بكنيته.
بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان وضرب له السهم يوم خيبر وأرسله إلى قومه فأسلموا.
نزل الشام وبها مات سنة خمس وسبعين وقيل مات في زمن معاوية.
روى عنه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير ومكحول.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

أبو ثعلبة الخشني وأبو ثعلبة الخشني من عباد الصحابة، له في جملة أهل الصفة ذكر ومدخل
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، حدثني عمرو بن جارية اللخمي، حدثني أبو أمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت: يا أبا ثعلبة كيف تقول في هذه الآية؟: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] فقال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ’’بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك أمر نفسك ودع عنك أمر العوام فإن من ورائكم أياما، الصبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهم مثل أجر خمسين منهم، قال: «أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله» وزاد في غيره قال: يا رسول الله أجر خمسين منهم قال: «أجر خمسين منكم»
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إدريس بن عبد الكريم، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا زيد بن يحيى الدمشقي، ثنا عبد الله بن العلاء، ثنا مسلم بن مشكم، قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني، قال: قلت: يا رسول الله أخبرني ما يحل لي وما يحرم علي قال: فصعد النبي صلى الله عليه وسلم وصوب فقال: «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون»
حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن أبان، ثنا يونس بن بكير، عن أبي فروة يزيد بن سنان الرهاوي، عن عروة بن رويم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني، يقول: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزاة له فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين، ثم خرج فأتى فاطمة فبدأ بها قبل بيوت أزواجه فاستقبلته فاطمة وجعلت تقبل وجهه وعينيه وتبكي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يبكيك؟» قالت: أراك قد شحب لونك فقال لها: «يا فاطمة إن الله عز وجل بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلا أدخله به عزا أو ذلا يبلغ حيث بلغ الليل»
حدثنا أحمد بن بندار، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا خالد بن محمد الكندي وهو أبو محمد وأحمد ابنا خالد الوهبي قالا: سمعنا أبا الزاهرية، يقول: سمعت أبا ثعلبة الخشني، يقول: ’’إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما أراكم تخنقون عند الموت قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد فرأت ابنته أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أمها أين أبي؟ قالت: في مصلاه فنادته فلم يجبها فأيقظته فوجدته ساجدا فحركته فوقع لجنبه ميتا’’
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إسماعيل بن إسحاق السراج، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، أن أبا ثعلبة، كان يقول: ’’إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما يخنقكم قال: فبينما هو في صرحة داره إذ نادى يا عبد الرحمن وقد قتل عبد الرحمن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أحس بالموت أتى مسجد بيته فخر ساجدا فمات وهو ساجد’’

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 29

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 29

جرثوم بن لاشر بن النضر أبو ثعلبة الخشني، كذا قال ابن البرقي، ونسبه في خشين إلى الحاف بن قضاعه بن مالك بن حمير.
وقال أحمد بن زهير: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو ثعلبة الخشني جرهم بن ناشر.
قال أحمد بن حنبل: وبلغني عن أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز أنه قال: أبو ثعلبة الخشني جرثوم. قال أحمد بن زهير: كذا قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين في أبي ثعلبة أنه ابن ناشر. قال: وبغنى أنه ابن ناشم وابن ناشب.
قال أبو عمر: اختلفوا في اسمه واسم أبيه كما ترى، وهو مشهور بكنيته، كان ممن بايع تحت الشجرة وضرب له بسهمه يوم خيبر، وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا.
نزل الشام ومات في أول إمرة معاوية. وقيل: مات في إمرة يزيد.
وقيل: إنه توفي في سنة خمس وسبعين في إمرة عبد الملك والأول أكثر.
روى عنه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 269

أبو ثعلبة الخشني اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل اسمه جرهم. وقيل جرثوم، وقيل ابن ناشب. وقيل ابن ناشم. وقيل ابن لا شر. وقيل: اسمه عمرو بن جرثوم. وقيل اسمه لا شر بن جرهم.
وقيل الأسود بن جرهم. وقيل جرثومة، ولم يختلفوا في صحبته ونسبه إلى خشين، وهو وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، غلبت على أبي ثعلبة هذا كنيته، وكان ممن بايع تحت الشجرة ثم نزل الشام. ومات في خلافة معاوية. وقد قيل: إنه توفي سنة خمس وسبعين في ولاية عبد الملك بن مروان.
وقال ابن الكلبي: أبو ثعلبة لا شر بن جرهم، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، وضرب له بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا، وأخوه عمرو بن جرهم أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما من ولد ليوان بن مرة بن خشين بن النمر بن وبرة، ثم نسبه كما ذكرنا.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1618

أبو ثعلبة الخشني، وخشين من قضاعة. واسم أبي ثعلبة فيما أخبرنا أصحابه جرهم بن ناش. قال: وأخبرت عن أبي مسهر الدمشقي أنه قال: اسمه جرثومة بن عبد الكريم. حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا النعمان بن راشد عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن [أبي ثعلبة الخشني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى في إصبعه خاتما من ذهب. فجعل يقرع يده بعود معه فعقل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ الخاتم فرمى به فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يره في يده. فقال: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأغرمناك].
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن صالح عن محجن بن وهيب قال: كان أبو ثعلبة الخشني قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتجهز إلى خيبر. فشهد خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد خشين وهم سبعة فنزلوا على أبي ثعلبة الخشني.
قال محمد بن عمر: وتوفي أبو ثعلبة الخشني بالشام سنة خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 291

أبو ثعلبة الخشني جرهم بن ناشم .................

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 88

جرهم، ويقال: جرثوم، بن ناشم، ويقال: ناشب، ويقال: عمرو، أبو ثعلبة، الخشني.
نزل الشام.
قال لنا عبد الله: حدثني معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة الخشني، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: سمعته، وهو بالقسطنطينية، في خلافة معاوية، وكان معاوية أغزى الناس القسطنطينية، قال: إن الله لا يعجز هذه الأمة من نصف يوم.
وقال حجاج الأزرق، عن ابن وهب، عن معاوية، رفعه.
ولم يثبت رفعه.
والمقدمي، قال: حدثنا معتمر، سمعت ليثا، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه عمرو بن جرثوم، في قصة أهل الكتاب.
وروى الأوزاعي، وحبيب المعلم، وعبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، في حديثه؛ أن أبا ثعلبة سأل النبي صلى الله عليه وسلم..، في قصة الصيدناني.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

أبو ثعلبة الخشني
الصحابي عنه بن المسيب وأبو إدريس يقال جرثوم وقيل جرهم مات 75 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

جرهم
ويقال جرثوم بن ناشم ويقال ابن ناشرة ويقال ابن ناشب أبو ثعلبة الخشني وخشينة بن النمر بن وبرة بن ثعلبة نزل الشام له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم
روى عنه أبو إدريس الخولاني في الصيد وجبير بن نفير في الصيد ومكحول في الصيد

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أبو ثعلبة الخشني
جرهم ويقال جرثوم

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

أبو ثعلبة الخشني جرثوم على الأشهر

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 28

جرهم بن ناشم أبو ثعلبة الخشني
ويقال اسمه جرثوم بن ناشب وقيل جرثوم بن عمرو ويقال أيضا لاسر بن حرام وقيل إن اسمه جرثومة ويقال جرثم بن ياسم وقيل لاش بن حمير ويقال أيضا لاس بن جاهم سكن الشام وهو من فضاعة مات أبو ثعلبة سنة خمس وسبعين

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو ثعلبة الخشني
واسمه جرثومة بن الأشق بن ناسم من الخشن بن وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلبة من اليمن
حدثنا عثمان بن عمر الضبي بالبصرة نا عبد الله بن رجاء، نا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن الزهري، عن أبي إدريس يعني الخولاني، عن أبي ثعلبة الخشني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينهى عن كل ذي ناب من السباع»
حدثنا أحمد بن محمد بن حميد المقرئ، نا أبو بلال الأشعري، نا بشر بن عمارة الخثعمي، عن الأحوص بن حكيم، عن المهاصر بن حبيب، عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يغفر ليلة النصف من شعبان للمسلمين ويملي الكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

جرثوم بن عمرو أبو ثعلبة الخشني
له صحبة نزل الشام روى عنه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير الحضرمي سمعت أبي يقول ذلك ويقول سمعت أبا مسهر يقول سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول اسم أبي ثعلبة الخشني جرثوم.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1