لي حبيب خده
كالورد حسناً في بياض
هو بين الناس غض
بان وفي الخلوة راض
فمتى ينتصف المظ
لوم والظالم قاض
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1