التصنيفات

الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي توفي سنة 176 قاله في ميزان الاعتدال. ذكره الشيخ في رجاله في اصحاب الصادق عليه السلام وعن تقريب ابن حجر الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي بضم الراء بعدها واو بهمزة وبعد الألف مهملة والدوكيع صدوق ’’أه’’ وفي الطبقات الكبير لابن سعد: الجراح بن مليح بن عدي بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن عامر بن ربيعة بن السلام في خلافة هارون وكان عسرا في الحديث ممتنعا به ’’أه’’ وفي ميزان الاعتدال الجراح بن مليح الرؤاسي والد وكيع عن قيس بن مسلم وسماك وعدة وعنه ابن مهدي ومسدد وطائفة وكان فيه ضعف وعسر في الحديث وثقة ابن معين مرة وضعفه أخرى وقال الدارقطني ليس بشيء كثير الوهم وقال النسائي وغيره ليس به بأس قال البرقاني قلت للدارقطني يعتبر به قال لا وقال ثقة ’’أه’’. وفي تهذيب التهذيب: وضع له علامة (بخ م د ت ق) إشارة إلى أنه روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة القزويني وقال: الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس وهو الحارث بن كلاب الرؤاسي الكوفي أبو وكيع. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعطاء بن السائب وأبي فزازة العبسي وسماك بن حرب وعاصم الأحول وعمران بن مسلم والمسعودي وغيرهم. وعنه ابنه وأبو قتيبة وسفيان بن عقبة وابن مهدي وأبو الوليد الطيالسي وأبو سلمة التبوذكي ومنصور ابن أبي مزاحم ومسدد عثمان ابن أبي شيبة وجماعة. قال جعفر الطيالسي عن ابن معين ما كتبت عن وكيع عن أبيه ولا عن قيس شيئا قط وقال ابن أبي خثيمة عنه ضعيف الحديث وهو أمثل من أبي يحيى الحماني وقال عثمان الدارمي عنه ليس به بأس وكذا قال ابن أبي مريم عنه وزاد يكتب حديثه وقال في موضع آخر ثقة وكذا قال الدوري عنه وقال ابن عمار ضعيف وقال أبو الوليد ثنا أبو وكيع وكان ثقة وقال أبو داود وقال النسائي ليس به بأس وقال البرقاني سألت الدارقطني عن الجراح فقال ليس بشيء هو كثير الوهم قلت يعتبر قال لا وقال أبو أحمد بن عدي له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة وحديثه لابأس به، وهو صدوق لم أجد في حديثه منكرا فأذكره وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع وقد حدث عنه غير وكيع الثقات من الناس. قال خليفة مات بعد سنة 175 وقال ابن قانع سنة 176 قلت. وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال العجلي لا بأس به وابنه أنبل منه وقال الأزدي يتكلمون فيه وليس بالمرضي عندهم وقال الهيثم بن كليب سمعت الدوري يقول دخل وكيع البصرة فاجتمع عليه الناس فحدثهم حتى قال حدثني أبي سفيان فصاح الناس من كل جانب لا نريد أباك حدثنا عن الثوري فأعاد وأعادوا فأطرق ثم قال يا أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر. رواها الإدريسي في تاريخ سمرقند وحكى فيه أن ابن معين كذبه وقال وضاعا للحديث وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث ’’أه’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 69

ابن مليح الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي والد وكيع، وناظر بيت المال ببغداد للرشيد.
وثقه ابن معين وقال النسائي: ليس به بأس وقال ابن سعد كان ضعيف الحديث توفي سنة ست وسبعين ومائة.
وروى له مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

الجراح بن مليح وقد كان والد وكيع على بيت المال في دولة الرشيد، وكان على دار الضرب بالري. ويقال: محتده من نواحي الري، من بليدة أستوا.
حدث عن: زياد بن علاقة، وأبي إسحاق، وسماك بن حرب، ومنصور بن المعتمر، وعدة.
روى عنه: ولده، وعبد الرحمن بن مهدي، وقبيصة، ومسدد، ويحيى الحماني، وعثمان بن أبي شيبة، وآخرون.
روى حنش بن حرب، عن وكيع، قال: ولد أبي بالسغد، وولد شريك ببخارى.
وقال ابن سعد: ولي الجراح بن مليح بيت المال بمدينة السلام، وكان ضعيفا في الحديث، عسرا في الحديث، ممتنعا به.
وروى جعفر بن أبي عثمان، عن يحيى بن معين، قال: ما كتبت عن وكيع، عن أبيه، ولا من حديث قيس شيئا قط.
وروى عثمان الدارمي، عن يحيى، قال: الجراح ليس به بأس.
وروى عباس، عن يحيى: ثقة.
وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى: ضعيف الحديث، وهو أمثل من أبي يحيى الحماني.
وقال ابن عمار: ضعيف.
وقال أبو داود: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: حديثه لا بأس به، وهو صدوق، لم أجد في حديثه منكرا فأذكره.
وقال البرقاني: سألت الدارقطني عن والد وكيع، قال: ليس بشيء، وهو كبير الوهم. قلت: يعتبر به؟ قال: لا.
وقال خليفة: توفي سنة خمس وسبعين ومائة. وقال ابن قانع: سنة ست.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 7- ص: 574

الجراح بن مليح بن عدي بن فرس أبو وكيع الرواسي حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس أبو وكيع (ح) وحدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سألت يحيى بن معين، عن أبي وكيع قال ليس به بأس يكتب حديثه.
وفي موضع آخر هو ثقة.
حدثنا ابن أبي بكر، عن عباس سألت يحيى بن معين عن الجراح بن مليح أبو وكيع؟ فقال: ثقة.
حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى بن معين، عن أبي وكيع قال ليس به بأس.
حدثنا أحمد بن حمدون، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: سمعت جدي سعد بن الصلت يقول كنا نختلف مع الجراح وابنه وكيع إلى الأعمش ووكيع صبي في الكتاب.
حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح، حدثنا أبو وكيع، عن أبي إسحاق عن البراء قال: ما رأيت ذا لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو وكيع، عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن علي قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نشرف العين والأذن ثلاثا فصاعدا قال ابن بكار يعني في الأضاحي
حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو وكيع، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله قال اعتبروا الأرض بأسمائها واعتبروا الصاحب بالصاحب قال أبو الوليد فقلت له إن شعبة، حدثنا، عن أبي إسحاق عن هبيرة قال وحدثنا أبو إسحاق عن هبيرة عن عبد الله.
حدثنا محمود الواسطي، حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح، حدثنا أبو وكيع عن زياد بن علاقة عن جرير بن عبد الله قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والنصيحة لكل مسلم.
حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد، عن أبي وكيع الجراح بن مليح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد إلا وله صيت في السماء فإذا كان صيته في السماء حسنا وضع في الأرض حسنا، وإذا كان صيته في السماء سيئا وضع في الأرض سيئا.
قال الشيخ: وهذا الحديث ما أعلم رواه، عن الأعمش غير أبي وكيع وسعيد بن بشير.
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن أبيه وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني
أسألك الهدى والتقى والعفة والغنى.
قال الشيخ: ولأبي وكيع هذا أحاديث صالحة وروايات مستقيمة وحديثه لا بأس به، وهو صدوق ولم أجد في حدثه منكرا فأذكره وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع وقد حدث عنه غير وكيع الثقات من الناس

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 410

الجراح بن مليح بن عدي بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن
عبيد بن رؤاس بن كلاب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وهو أبو وكيع بن الجراح ولي بيت المال بمدينة السلام في خلافة هارون. وكان عسرا في الحديث ممتنعا به.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 356

الجراح بن مليح [م، د، ت، ق] الرواسى، والد وكيع، عن قيس ابن مسلم، وسماك، وعدة.
وعنه ابن مهدي، ومسدد، وطائفة.
وكان فيه ضعف وعسر الحديث.
وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى.
وقال الدارقطني: ليس بشئ كثير الوهم.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
قال البرقانى: قلت للدارقطني: يعتبر به؟ قال: لا، وقال أبو داود: ثقة.
قلت: مات سنة ست وثمانين ومائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 389

الجراح بن مليح، والد وكيع: صالح، قال الدارقطني: ليس بشيء، وأما ابن معين وأبو داود: فوثقاه، والله أعلم.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 61

الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي
عن قيس بن مسلم وسماك وعنه ابنه ومسدد وأبو الوليد وثقه أبو داود ولينه بعضهم توفي 176 م د ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة الرؤاسي
من قيس غيلان الكوفي ويقال من بني رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة كنيته أبو وكيع وأصله من نيسابور من قرية من قرى استوا وكان على دار الضرب بالري
روى عن عاصم الأحول في الصلاة
روى عنه ابنه وكيع

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

(بخ م د ت ق) الجراح بن مليح بن عدي بن فرس الرؤاسي أبو وكيع الكوفي.
ذكره الخطيب في «تاريخه» أنه ولد بالسغد.
وقال ابن حبان البستي: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث.
وقال أبو سعد الإدريسي في كتابه «تاريخ سمرقند»: يروي عن يزيد بن أبي زياد، كذبه يحيى بن معين، وقال: كان وضاعا للحديث.
ثنا القاسم بن أبي بكر الفقيه الأبريسمي نا الهيثم بن كليب الشاشي سمعت
العباس بن محمد الدوري يقول: دخل وكيع بن الجراح البصرة فاجتمع الناس عليه وقالوا: حدثنا، فحدثهم حتى قال: حدثني أبي وسفيان، صاح الناس من كل جانب، وقالوا: لا نريد أباك حدثنا عن الثوري، فقال: نا أبي وسفيان، فقالوا. لا نريد أباك حدثنا عن الثوري، فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال: يا [ق 65/ ب] أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر.
وقال ابن الأثير: توفي سنة ست وستين ومائة وهو عنده أشياء.
وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال أبو الحسن الكوفي فيما ذكره القيرواني: جائز الحديث، وفي موضع آخر: كوفي ثقة، وابنه أنبل منه، وفي موضع آخر: لا بأس به.
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات».
وأبو العرب في «جملة الضعفاء» وكناه أبا مليح، وكذلك اللالكائي.
وابن خلفون في كتاب «الثقات» لما ذكره فيهم، وقال: روى عنه الحسن بن عبد الله العبدي، وقال أبو الفتح الموصلي الأزدي: يتكلمون فيه، وليس بالمرضي عنهم، وكان ابنه من سادات المحدثين.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1

الجراح بن مليح أبو وكيع
قال يحيى كان وضاعا للحديث وقال في رواية هو ثقة
وقال محمد بن سعد ضعيف وقال الدارقطني ليس بشيء
قال المصنف قلت: وثم رجل آخر يقال له الجراح بن مليح حمصي يروي عن الزبيدي عن الزهري لا بأس به

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1