وحسبي أن سكت فقال عني
وطالبني العداة فكان ركني
وراموه ليغروه بضيمي
فأغروه برف الضيم عني
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1