الجذوعي لم نعرف اسمه ولا من أحواله شيئا سوى ما في ذرات الذهب في حوادث سنة 443 نقلا عن العبر في الفتنة التي وقعت بين السنة والشيعة في هذه السنة إنه نبشت عدة قبور للشيعة مثل العوني والناشي والجذوعي ’’أه’’. والأولان من شعراء الشيعة ولعل الجذوعي من شعرائهم والله أعلم ووجدت قصيدة لبعض الأشراف الحسنيين ذكرناها في الجزء الخامس من المجالس السنية نقلا عن خط الشهيد الأول وفي أواخرها هذا البيت:
نح بها أيها الجذوعي واعلم | إن إنشادك الذي أنشاها |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 68