أبو عرفاء جبلة بن عطية الذهلي الرقاشي قتل شهيدا بصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام سنة 37 ذكره الشيخ في رجاله في أصجاب علي عليه السلام فقال: جبلة بن عطية يكنى أبا عرفاء ’’أه’’ وروى نصر بن مزاحم في كتاب صفين عن عمر بن سعد عن البراء بن حيان الذهلي أن أبا عرفاء قال للحضين بن المنذر الرقاشي يوم صفين وكان علي عليه السلام أعطى الحضين بن المنذر الرقاشي راية ربيعة -هل لك أن تعطيني رايتك أحملها فيكون لك ذكرها ولي أجرها؟ فقال له الحضين: وما غناي يا عم عن أجرها مع ذكرها؟ قال له: إنه لا غنى بك عن ذلك، ولكن أعرها عمك ساعة فما أسرع ما ترجع إليك! فعلم الحضين أنه قد استقتل وأنه يريد أن يموت مجاهدا قال فما شئت فأخذ الراية أبو عرفاء، فقال يا أهل هذه الراية! إن عمل الجنة كره كله، وإن عمل النار خف كله وخبيث، وإن الجنة لا يدخلها إلا الصابرون الذين صبروا أنفسهم على فرائض الله وأمره، وليس شيئا مما افترض الله على العباد أشد من الجهاد ههو أفضل الأعمال ثوابا عند الله، فإذا رأيتموني شددت فشدوا، ويحكم أما تشتاقون إلى اللجنة؟ أما تحبون أن يغففر الله لكم؟؟ فشد وشدوا معه فقاتلوا قتالا شديدا وأخذ حضين يقول:
شدوا إذا ما شد باللواء | ذاك الرقاشي أبو عرفاء |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 66