جبلة بن حارثة شرحبيل الكلبي أخو زيد ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الاستيعاب: جبلة بن حارثة الكلبي اخو زيد بن حارثة. يأتي نسبة في زيد روى عنه أبو إسحاق السبيعي وأبو عمرو الشيباني، وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة ثرروة بن نوفل ’’أه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 65
جبلة بن حارثة (ب د ع) جبلة بن حارثة، أخو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، تقدم نسبه عند أسامة بن زيد، ويأتي في زيد، إن شاء الله تعالى، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة، والنبي بمكة، وكان أكبر سنا من زيد، فأقام حارثة عند ابنه زيد، ورجع جبلة، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا أحمد بن حمدون ابن رستم، أخبرنا الوليد بن عمرو بن السكين، أخبرنا عمرو بن النضر، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن حارثة قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أرسل معي أخي، فقال: ها هو ذا بين يديك، إن ذهب فليس أمنعه، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول الله أحدا قال: فوجدت قول أخى خيرا من قولي» قال الدار قطنى: ابن حارثة هو: جبلة بن حارثة، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل، قال أبو إسحاق: قيل لجبلة بن حارثة: أأنت أكبر أم زيد؟.
قال: زيد خير مني وأنا ولدت قبله، وسأخبركم أن أمنا كانت من طيئ، فماتت، فبقينا في حجر جدنا لأمنا، وأتى عماي فقالا لجدنا: نحن أحق بابني أخينا، فقال: خذا جبلة ودعا زيدا، فأخذاني فانطلقا بي، وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا، فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة، فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم.
وقد روى بعضهم فقال: جبلة نسيب لأسامة بن زيد، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد، والصحيح: جبلة بن حارثة أخو زيد، وما سوى هذا فليس بصحيح.
أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 173
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 510
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 319
جبلة بن حارثة بن شراحيل أخو زيد بن حارثة وعم أسامة بن زيد. وهو أكبر سنا من زيد.
روى الترمذي وأبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني، أخبرني جبلة بن حارثة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أرسل معي أخي. فقال: «هو ذا بين يديك، إن ذهب فليس أمنعه»، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول الله أحدا، قال: فوجدت قول أخي خيرا من قولي.
وفي تاريخ البخاري من هذا الوجه، عن الشيباني: سمعت جبلة.
وله في النسائي حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق عن فروة عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم، ولفظه: قلت: يا رسول الله، علمني شيئا ينفعني الله به. قال: «إذا أخذت مضجعك فاقرأ: {قل يا أيها الكافرون}.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 565
جبلة بن حارثة الكلبي أخو زيد بن حارثة، يأتي نسبه في باب زيد أخيه إن شاء الله.
روى عنه أبو إسحاق السبيعى، وأبو عمرو الشيباني، وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة بن حارثة فروة بن نوفل.
أخبرنا عبد الوارث قال: حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا محمد بن سليمان الأسدي، قال حدثنا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق قال: قيل لجبلة بن حارثة: أنت أكبر أم زيد؟ قال: زيد خير مني، وأنا ولدت قبله، وسأخبركم أن أمنا كانت من طيئ، فماتت فبقينا في حجر جد لي فأتى عماي فقالا لجدنا: نحن أحق بابني أخينا فقال: ما عندنا خير لهما فأبيا.
فقال: خذا جبلة، ودعا زيدا. فأخذاني فانطلقا بي، وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا، فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 235
جبلة بن حارثة بن شراحيل أخو زيد بن حارثة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 79
جبلة بن حارثة بن شراحيل.
أخو زيد بن حارثة.
ويقال: إنهم من كلب اليمن.
مولى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال لي محمد بن رومي: حدثنا علي بن مسهر، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن أبي عمرو الشيباني، قال: حدثني جبلة بن حارثة؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ابعث معي أخي زيداً. فقال: هو ذا، إن أراد ذلك لم أمنعه، قال: لا والله يا رسول الله، لا أختار عليك أحداً’’.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
جبلة بن حارثة
أخو زيد صحابي عنه فروة بن نوفل وأبو عمرو الشيباني ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(ت سي) جبلة بن حارثة.
قال ابن عبد البر: قيل له أنت أكبر أم زيد؟ قال: زيد خير مني، وأنا ولدت قبله، وسأخبركم: كانت أمنا من طيء فماتت فبقينا في حجر جدنا فأتى عماي فقالا لجدنا: نحن أحق بابني أخينا، قال: ما عندنا خير لهما. فأبيا، فقال: خذا جبلة ودعا زيدا، فأخذاني وانطلقا بي. وجاءت [ق 62/ 1] خيل من تهامة فأصابت زيدا فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة رضي الله عنها. وفي «كتاب» العسكري: أمهما سعدى بنت جدعاء بن ذهل كذا يقوله الكلبي، وقال أبو عبيدة: ذهيل بن رومان من بني فطر.
وفي «كتاب» ابن الأثير. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فأقام حارثة عند ابنه زيد ورجع جبلة، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.
وقال بعضهم: جبلة نسيب لأسامة بن زيد، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد والصحيح جبلة بن حارثة أخي زيد.
وفي قول المزي: روى عنه أبو إسحاق والصحيح عن أبي إسحاق عن فروة بن
نوفل عن جبلة، نظر.
وتقدم قبله أن كل شيء يقوله الشيخ وهو غير منقول ولم يعزه لإمام نشاححه في صحته.
وذلك أن إمامي هذه الصنعة: محمد بن إسماعيل البخاري أطلق روايته عنه ولم يقيدها في «تاريخه الصغير»، وكذا أبو حاتم الرازي في كتاب ابنه ولم يتعرض لانقطاع ما بينهما في كتاب «المراسيل»، ولا «التاريخ»، وكذا ذكره: الباوردي، وابن قانع، وأبو أحمد العسكري، والطبراني، وغيرهم.
ولم أر من خالف هذا، إلا ما رواه النسائي في سننه فإنه أدخل بينهما فروة من غير أن يتعرض لانقطاع بينهما، والإنسان قد يروي عن شيخ ثم يروي عن آخر عنه وقد يكون بينهما أكثر من ذلك ولا يحكم بانقطاع بينهما بمجرد ذلك، إلا بنص صريح، والله تعالى أعلم.
وتبع النسائي: أبو عمر وغيره فقالوا: وربما أدخل بعضهم بين أبي إسحاق وبينه فروة، وهذا كلام لا اعتراض عليه.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1
جبلة بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان
بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة عم أسامة بن زيد بن حارثة
من كلب من اليمن سكن الكوفة حديثه عند أهلها روى عنه أبو عمرو الشيباني وغيره حدثنا أبو يعلى عبد الغفار بن عبد الله ثنا علي بن مسهرٍ عن إسماعيل بن أبي خالدٍ عن أبي عمرٍو حدثنا عن جبلة بن حارثة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أرسل معي أخي زيداً قال هو ذا هو إن ذهب معك لم أمنعه فقال زيدٌ لا والله لا أختار عليك أحداً يا رسول الله فقال جبلة فكان رأي زيدٍ أصوب من رأيي
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
جبلة بن حارثة
أخو زيد بن حارثة
حدثنا حسين بن إسحاق التستري، نا منجاب بن الحارث، وحدثنا أحمد بن علي الخزاز، نا محمد بن عبد المجيد قالا: نا علي بن مسهر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، نا جبلة بن حارثة، وحدثنا محمد بن عبد السلام البصري، نا الوليد بن عمرو، نا عمرو بن النضر، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، عن جبلة بن حارثة أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرسل معي أخي قال: «هو ذا بين يديك إن ذهب فلست أمنعه» فقال: والله لا أختار عليك يا رسول الله قال: فوجدت قول أخي خيراً من قولي
حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري بعسكر مكرم نا عبد الله بن محمد الحارثي، نا إبراهيم بن أبي الوزير، نا شريكٌ، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة قال: قلت: يا رسول الله علمني شيئاً ينفعني قال: ’’ إذا أخذت مضجعك فاقرأ: قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحدٌ ’’
حدثنا عبد الله بن محمد، نا لوينٌ، نا حديجٌ، عن أبي إسحاق قال: كان جبلة في الحي فقالوا: أنت أكبر أم زيدٌ قال: «ولدت قبله وهو أكبر مني وسأخبركم أن أمنا كانت من طي فمات أبونا وبقينا فجاءت خيلٌ من تهامة فأصابوا زيداً فتوافى الأمر به أن صار لخديجة فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1
جبلة بن حارثة بن شراحيل
أخو زيد بن حارثة يقال إنهم من كلب من اليمن مولى النبي صلى الله عليه وسلم وله صحبة روى عنه أبو عمرو الشيباني وأبو إسحاق الهمداني سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1