ميرجان الكبابي التبريزي نزيل حلب توفي ظنا سنة 963. ذكره صاحب شذارات الذهب ووصفه بالشافعي وقال قال في الكواكب كان عالما كبيرا سنيا صوفيا قصد قتله الشاه إسماعيل الصفوي صاحب تبريز فأطهر الجنون ثم صار على أسلوب الدراويش وقال ابن الحنبلي زرته بحلب في العشر الرابع من القرن (العاشر) وب وبحجرة ليس فيها إلا حصيرة ومن لطيف ما سمعته منه السوقية كلاب سلوقية. وفي تاريخ ابن طولون المسمى مفاكهة الإخوان: وفي يوم الثلاثاء 16 شعبان يعني سنة 349 قدم دمشق علم الشرق ميرجان(الكبابي) التبريزي الشافعي وقيل إنه كان طلع من حل درسه نادى مناد في الشوارع من له غرض في حل إشكال فليحضر عند المنلا فلان قال ووقفت له على التفسير عدة آيات على طريقة نجم الدين الكبرى في تفسيره، قال وعنده اطلاع ’’أه’’. ثم ذكر أنه سافر راجعا إلى بلاده من دمشق 11 المحرم سنة 935 قال وكان شاع عنه أنه يمسح على الرجلين من غير خف وأنه يقدم عليا وأنه استخرج ذلك من آية من آيات القرآن العظيم ’’أه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 62