إسماعيل بن أحمد بن أفرند المغافري
فقيه زاهد فاضل عارف، سمع على أبيه وغيره، توفى في طريق الحجاز في حدود السبعين وخمسمائة، وكتب إلى أن أمشى صحبته إلى الحجاز فمنعتني أختي عن ذلك وكان أبو محمد عبد الحق المحدث ببجاية يثني عليه، ويقول: إنه لم ير مثله في بابه، وحدثني عنه قال: حدثني في بعض أصحاب أبي رحمه الله قرأ على قبره بأيالة من قبلي مرسية حزباً من القرآن ثم قال بعد فراغه منه: يا أبا العباس هذا الحزب هديته لك، قال: فهبت على نفحة مسك غشيتني وأقامت معي ساعة ثم انصرفت وهي معي حتى قاربت المدينة منصرفاً من القبر.