يحيى بن عبد الرحيم بن زكريا القرشى القورجي
كان فقيهاً بارعاً. أخذ عن الجلال الرسباى، وسمع وحدَّث ودرس بقوص، وناب في الحكم بها، وتركه مدة، ثم عاد إليه، وكان محمود السيرة فيه خيراً كريماً محسناً إلى الطلبة، وشرع في اختصار الروضة يكتب منها قطعة، وانتصب للإشتغال والفتاوى، وعمَّر مدرسة ووقف عليها، أوقافاً، ومات بقوص في أوائل المحرم سنة ثمان عشرة وسبعمائة.