التصنيفات

ثوير ابن أبي فاختة يأتي بعنوان ابن أبي فاختة سعيد بن علاقة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 26

ثوير ابن أبي فاختة سعيد بن علاقة عن تقريب ابن حجر (ثوير) مصغرا (وفاختة) بمعجمة مكسورة ومثناة فوقانية (وعلاقة) بكسر العين المهملة. وفي التعليقة: ثوير قيل ويقال ثور والظاهر أنه مذكور مكبرا ومصغرا معا كما سيجيء في الحسين بن ثور وقوله ابن علاقة وقيل ابن حمران وسيجيء عن رجال الشيخ أن اسم أبي فاختة سعيد بن جهمان وسيجيء في هارون بن الجهم عن الخلاصة والنجاشي موافقتهما للشيخ في كونه ابن جهمان قال ويحتمل أن يكون حمران مصحف جهمان وكونه علاقة وجهمان عبارتين عن شخص واحد بأن يكون أحدهما اسما والآخر لقبا ويمكن أن يكون أحدهما نسبة إلى الأب والآخر إلى الجد وذكر في جهم ابن أبي جهم أنه لعل أبا الجهم هذا هو ثوير ابن أبي فاختة وأبو فاختة اسمه سعيد بن جهمان واسم جهمان علاقة ’’أه’’. قال النجاشي ثوير ابن أبي فاختة أبو جهم الكوفي واسم أبي فاختة سعيد بن علاقة يروي عن أبيه وكان مولى أم هانئ بنت أبي طالب قال ابن نوح حدثني جدي حدثنا بكر بن أحمد حدثنا محمد بن عبد الله البزاز حدثنا محمود بن غيلان حدثنا شبابة بن سوار قلت ليونس ابن أبي إسحاق مالك لا تروي عن ثوير فإن إسرائيل يروي عنه فقال ما أصنع به كان رافضيا ’’أه’’ وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليه السلام فقال: ثوير ابن أبي فاختة سعيد بن جهمان مولى أم هاني تابعي وذكره في أصحاب الباقر عليه السلام مثله إلا قوله تابعي وذكره في أصحاب الصادق عليه السلام فقال ثوير ابن أبي فاختة. سعيد بن جهمان الهاشمي مولى أم هانئ كوفي وقال الكشي: في ثوير ابن أبي فاختة. حدثني محمد بن قولويه القمي قال حدثني محمد بن بندار القمي عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه محمد بن خالد عن أحمد بن النضر الجعفي عن عباد بن بشير عن ثوير بن فاختة قال خرجت حاجا فصحبني عمر بن ذر القاضي وابن قيس الماصر والصلت بن بهرام وكانوا إذا نزلوا قالوا انظر الآن فقد حررنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر منها عن ثلين كل يوم وقد قلدناك ذلك فغمني ذلك حتى إذا دخلنا المدينة فافترقنا فنزلت أنا على أبي جعفر عليه السلام فقلت له جعلت فداك إن ابن ذر وابن قيس الماصر والصلت صحبوني وكنت أسمعهم يقولون قد حررنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عنها فغمني ذلك فقال أبو جعفر عليه السلام ما يغمك من ذلك فإذا جاؤوا فائذن لهم فلما كان من غد دخل مولى لأبي جعفر عليه السلام فقال: جعلت فداك إن بالباب ابن ذر ومعه قوم فقال لي أبو جعفر عليه السلام يا ثوير قم فائذن لهم فقمت فأدخلتهم فلما دخلوا سلموا وقعدوا ولم يتكلموا فلما طال ذلك أقبل أبو جعفر عليه السلام يستفتيهم الأحاديث وأقبلوا لا يتكلمون فلما رأى ذلك أبو جعفر عليه السلام قال لجارية له يقال سرحة هاتي الخوان فلما جاءت به فوضعته قال أبو جعفر عليه السلام الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدا ينتهي إليه حتى أن لهذا الخوان حدا ينتهي إليه فقال ابن ذر وما حده قال إذا وضع ذكر الله وإذا رفع حمد الله قال ثم أكلوا. ثم قال أبو جعفر عليه السلام اسقيني فجاءته بكوز من آدم فلما صار في يده قال الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدا ينتهي إليه حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه فقال ابن ذر وما حده قال يذكر اسم الله عليه إذا شرب ويحمد إذا فرغ ولا يشرب من عند عروته ولا من كسر إن كان فيه، قال فلما فرغوا أقبل عليهم يستفتيهم الأحاديث فلا يتكلمون، فلما رأى ذلك أبو جعفر عليه السلام قال يا ابن ذر ألا تحدثنا ببعض ما سقط إليكم من حديثنا؟ قال بلى يا ابن رسول الله إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال إني تارك فيكم الثقلين أحدهم أكبر من الآخر كتاب الله وأهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا فقال أبو جعفر عليه السلام يا ابن ذر إذا لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ما خلفتني في الثقلين فماذا تقول له؟ قال فبكي ابن ذر حتى رأيت دموعه تسيل على لحيته ثم قال أما الأككبر فمزقناه وأما الأصغر فقتلناه. فقال أبو جعفر عليه السلام إذن تصدقه يا ابن ذر لا والله لا تزول قدم يوم القيامة حتى تسأل عن ثلاث عن عمره فيما أفناه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن حبنا أهل البيت، وقال فقاموا وخرجوا. فقال أبو جعفر عليه السلام لمولى له اتبعهم فانظر ما يقولون، قال فتبعهم ثم رجع فقال جعلت فداك قد سمعتهم يقولون لابن ذر على هذا خرجنا معك؟، فقال ويلكم استكوا ما أقول إن رجلا يزعم أن الله يسألني عن ولايته وكيف أسأل رجلا يعلم حد الخوان وحد الكوز ’’أه’’. وفي الخلاصة في القسم الأول: روى الكشي عن ثوير قال أشفقت على أبي جعفر من مسائل هيأها له عمر بن ذر وابن قيس الماصر وابن بهرام، وهذا لا يقتضي مدحا ولا قدحا فنحن في روايته من المتفوقين ’’أه’’ وقال الشهيد الثاني في حاشية الخلاص: دلالة الخبر على القدح أظهر لأنه يدل على عدم علمه بحقيقة الإمامة على ما ينبغي ثم على تقدير تسليمه لا وجه للتوقف فيه لذلك بل لجهالة حاله كغيره من المجهولين ولا وجه لإدخاله أيضا ففي هذا القسم المختص بمن يعمل على روايته كما شرطه ’’أه’’ وفي التعليقة: قوله دلالة الخبر إلخ لا تأمل في كونه من الشيعة ومن مشاهير وحكاية إشفاق لا تضر بالنسبة إلى الشيعة الذين كانوا في ذلك الزمان كما لا يخفى على المطلع ’’أه’’ ويمكن أن يكون إشفاقه من أمر آخر كمشقة تلحقه من تعنتهم أو عدم تمكنه من إظهار الحق تقية أو شبه ذلك. وفيها أيضا في جهم ابن أبي جهم أن في ترجمة سفيان بن أبي الجهم أن آل أبي جهم بيت كبير في الكوفة وفي ترجمة منذر بن محمد بن منذر أنه من محمد بن منذر أنه من بيت جليل ومر قوله لعل أبا الجهم هذا هو ثوير ابن أبي فاختة فيظهر من ذلك جلالة ثوير. وفي الطبقات الكبير لابن سعد: ثوير ابن أبي فاختة ويكنى أبا الجهم وهو مولى أم هانئ بنت أبي طالب وله عقب وكان كبيرا وقد بقي ثم روى بسنده عن ثوير أنه شيع أباه إلى مكة ومعه علقمة والأسود وعمرو بن ميمون فلم يتزود واحد منهم سوطا ولم يزموا رواحلهم ’’أه’’. وعن تقريب ابن حجر: ثوير ابن أبي فاختة سعيد بن علاقة الكوفي أبو الجهم ضعيف رمي بالرفض من الرابعة ’’أه’’. وفي ميزان الاعتدال: ثوير ابن أبي فاختة أبو الجهم الكوفي مولى أم هانئ بنت أبي طالب وقيل مولى زوجها جعدة بن هبيرة عن ابن عمر وزيد بن أرقم وعدة وعنه شعبة وسفيان - الثوري-، قال يونس ابن أبي إسحاق كان رافضيا. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف وقال الدارقطيني متروك. وعن الثوري: ثوير ركن من أركان الكذب. وقال البخاري تركه يحيى وابن مهدي وقال النسائي ليس ثقة ’’أه’’. وفي تهذيب التهذيب: ثوير ابن أبي فاختة سعيد بن علاقة الهاشمي مولى أم هانئ أو مولى زوجها، وزاد روايته عن أبيه وابن الزبير ومجاهد وأبي جعفر - الباقر- وغيرهم، وعنه الأعمش وإسرائيل وشعبة وحجاج بن أرطأة وعدة. قال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وكان سفيان يحدث عنه. وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن ثوير ابن أبي فاختة ويزيد ابن أبي زياد وليث ابن أبي سليم، فقال ما أقرب بعضهم من بعض. وعن يحيى: ضعيف. وقال إبراهيم الجوزجاني: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بذلك القوي. وقال ابن عدي: قد نسب إلى الرفض، ضعفه جماعة وأثر الضعف على رواياته بين، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره. وقال البخاري في التاريخ الأوسط كان ابن عيينة يغمزه. وقال البزاز حدث عنه شعبة وإسرائيل وغيرهما واحتملوا حديثه، كان يرمى بالرفض. وقال العجلي هو وأبوه لا بأس بهما. وفي موضع آخر يكتب حديثه وهو ضعيف. وعن أيوب السختياني لم يكن مستقيم الشأن. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم. وقال يعقوب بن سفيان لين الحديث. وقال علي بن الجنيد متروك. وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة. وعن ابن مهدي أنه ضرب على حديثه. وعن الجوزجاني ليس بثقة. وقال الحاكم في المستدرك لم ينقم عليه إلا التشيع، وذكره العقيلي وجماعة في الضعفاء ’’أه’’. (أقول): قد ظهر أن تضعيفه ليس إلا لتشيعه -كما نبه عليه الحاكم في المستدرك-، وما حكي عن الثوري من أنه ركن من أركان الكذب، ينافي قولهم: إنه كان يحدث عنه. ويرشد إلى أن تضعيفه لتشيعه قول ابن عدي: أثر الضعف على رواياته بين!! وذلك لروايته ما لم يألفوه، والله الهادي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 26

ابن أبي فاختة ثور بن أبي فاختة سعيد بن علاقة مولى أم هانئ بنت أبي طالب.
وقيل: مولى جعدة بن هبيرة المخزومي.
روى عن أبيه وروى عن الثوري وإسرائيل، مات سنة سبع وعشرين ومائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جهمان ويقال ابن علاقة القرشي الكوفي مولى جعدة بن هبيرة يكنى أبا الجهم حدثنا علي بن الحسين بن سليمان الباقلاني، حدثنا هارون بن حاتم أنا عبيدة بن حميد، حدثني ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة.
حدثنا خالد بن النضر سمعت عمرو بن علي يقول ثوير بن أبي فاختة مولى جعدة بن هبيرة، يكنى أبا الجهم
فاختة سعيد مولى جعدة بن هبيرة.
ذكر بن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: ثوير بن أبي فاختة سعد.
قال الشيخ: الباقون يقولون سعيد.
حدثنا زكريا الساجي، حدثنا أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب الي، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا حماد قال ذكر أيوب ثوير فقال لم يكن مستقيم اللسان.
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا ابن أبي صفوان الثقفي سمعت أبي يقول: سمعت الثوري يقول ثوير بن أبي فاختة ركن من أركان الكذب.
كتب إلي محمد بن الحسين النرسي، حدثنا عمرو بن علي قال وكان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان يعني عن ثوير بن أبي فاختة وكان سفيان يحدثنا عنه.
- سمعت الساجي يقول: سمعت ابن المثنى يقول ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان، عن ثوير بشيء.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري ثوير بن أبي فاختة أبو جهم كوفي كان ابن عيينة يغمزه وتركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن ابن مهدي.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حدثنا عباس سمعت يحيى يقول ثوير بن أبي فاختة ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى، قال: ثوير بن أبي فاختة ضعيف.
حدثنا أحمد بن علي المدايني، حدثنا الليث بن عبدة سمعت يحيى بن معين يقول ثوير بن أبي فاختة يضعفون حديثه ليس هو عندهم بشيء.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي ثوير بن أبي فاختة ضعيف الحديث.
وقال النسائي ثوير بن أبي فاختة واسم أبي فاختة سعيد بن علاقة وليس بثقة.
حدثنا أنس بن سلم الخولاني، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا شبابة، قال: قلت ليونس بن أبي إسحاق مالك لا تروي عن ثوير بن أبي فاختة فإن إسرائيل كان يكتب عنه قال
إسرائيل أعلم ما أصنع به كان رافضيا.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام سمعت إسحاق بن إبراهيم عن شبابة، قال: قلت ليونس بن أبي إسحاق كيف لم تحدث عن ثوير قال لأنه كان رافضيا.
حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل عن ثوير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول هذا يوم عاشوراء فصوموه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصيامه.
أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا عبد الله أخبرنا إسرائيل عن ثوير عن مجاهد، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.
حدثنا موسى بن عبد الله المقرئ وطريف بن عبيد الله، قالا: حدثنا علي بن الجعد أخبرني إسرائيل عن ثوير عن شيخ من أهل قباء، عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شرب ألبان الأتن لا بأس بها.
حدثنا محمد بن عبد الحميد الفرغاني، حدثنا علي بن حرب، حدثنا القاسم بن يزيد، حدثنا إسرائيل عن ثوير، قال: سمعت أنس بن مالك يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزبيب والتمر أن يخلطا
حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي، حدثنا ابن أبي برة، حدثنا مؤمل، قال: حدثنا إسرائيل عن ثوير، عن أبيه عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب سورة {سبح اسم ربك الأعلى}.
أخبرنا الساجي، حدثنا بندار، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن ثوير، عن أبيه أن عليا كان يوتر على راحلته.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن الهيثم، حدثنا يحيى بن سليمان، حدثنا ابن يمان عن سفيان، عن ثوير عن مجاهد، عن ابن عمر يرفعه قال أدنى أهل الجنة منزلة الحديث.
قال الشيخ: ولا أعلم من يرويه عن الثوري غير ابن يمان وعن بن يمان يحيى بن سليمان الجعفي.
أخبرنا الساجي، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، حدثني سعيد بن علاقة، قال: قال ابن عباس يصوم المجاور يعني المعتكف.
قال الساجي وسعيد بن علاقة هو أبو ثوير.
أخبرنا الحسن بن سفيان والساجي وغيرهما قالوا، حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا سفيان بن حبيب عن شعبة عن ثوير، عن أبيه، عن أبي الطفيل بن أبي، عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل وألزمهم كلمة التقوى؟ قال: لا إله إلا الله.
قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه عن شعبة سفيان بن حبيب.
حدثنا الحسن بن محمد بن أشكاب، حدثني أبي، حدثني أحمد بن مفضل ودلني عليه أبو بكر بن أبي شيبة وأثنى عليه خيرا، حدثني ابن أبي مريم الأنصاري، حدثنا ثوير
بن أبي فاختة، عن أبيه سمعت عليا يقول لا يحبني كافر، ولا ولد زنا.
حدثنا أحمد بن علي الموصلي، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبيدة، حدثنا ثوير عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا من هذا وأشار أبو معمر بيده إلى شاربه ودعوا هذا يعني العنفقة.
قال الشيخ: ولثوير غير ما ذكرت من الحديث وقد نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته.
فأحاديث إسرائيل التي ذكرتها عن ثوير وإسرائيل يحدث بها عنه، وهو إلى الضعيف أقرب منه إلى غيره وثور بن يزيد الشامي الذي فيه تقديم ذكره أثبت من هذا يحدث بها عنه، وهو إلى الضعيف أقرب منه إلى غيره وثور بن يزيد الشامي الذي فيه تقديم ذكره أثبت من هذا

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 315

ثوير بن أبي فاختة. ويكنى أبا الجهم. وهو مولى أم هانئ بنت أبي طالب وله عقب. وكان كبيرا وقد بقي.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا إسرائيل عن ثوير أنه شيع أباه إلى مكة ومعه علقمة والأسود وعمرو بن ميمون فلم يتزود واحد منهم سوطا ولم يزموا رواحلهم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 320

ثوير بن أبي فاختة [ت]، أبو الجهم الكوفي.
مولى أم هانئ بنت أبي طالب.
وقيل: مولى زوجها جعدة بن هبيرة.
عن ابن عمر، وزيد بن أرقم، وعدة.
وعنه شعبة، وسفيان.
قال يونس بن أبي إسحاق: كان رافضيا.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال الدارقطني: متروك.
وروى أبو صفوان الثقفي، عن الثوري، قال: ثوير ركن من أركان الكذب.
وقال البخاري: تركه يحيى وابن مهدى.
قلت: أما أبوه أبو فاختة فاسمه سعيد بن علاقة من كبار التابعين.
قد وثقه العجلي والدارقطني.
يروي عن علي، وعن الطفيل بن أبي بن كعب.
وأما ثوير فقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
إسرائيل، عن ثوير، عن شيخ من أهل قبا، عن أبيه.
وله صحبة - أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ألبان الاتن، فقال: لا بأس بها.
أحمد بن مفضل، حدثنا أبو مريم الأنصاري، حدثنا ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه: سمع عليا يقول: لا يحبنى كافر ولا ولد زنى.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 375

ثوير بن أبي فاختة سعيد: تابعي، واهٍ كذبه الثوري. -ت-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 59

ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة
ليس بثقة

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 27

ثوير بن أبي فاختة، أبو جهم، الكوفي.
واسم أبي فاختة: سعيد بن علاقة.
كناه أبو نعيم.
يروي عن ابن عمر، وابن الزبير، وأبيه، روى عنه الثوري، وإسرائيل.
وكان ابن عيينة يغمزه.
مولى أم هانئ بنت أبي طالب، الهاشمي.
وقال لنا موسى: حدثنا حماد، عن حجاج، عن ثوير، مولى جعدة بن هبيرة.
وأما جعدة فهو مخزومي.
وقال أبو صفوان الثقفي: سمعت سفيان الثوري يقول: كان ثوير من أركان الكذب.
وكان يحيى، وابن مهدي لا يحدثان عنه.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

ثوير بن أبي فاختة
عن ابن عمر وزيد بن أرقم وطائفة وعنه شعبة وسفيان واه ت

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(ت) ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جمهان.
قاله الصيريفيني، وابن الجوزي، وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: من أركان الكذب.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال البخاري في «التاريخ الأوسط»: كان ابن عيينة يغمزه.
وقال البزار: حدث عنه شعبة وإسرائيل وغيرهما، واحتملوا حديثه، كان يرمى [ق 48 / أ] بالرفض.
وقال الحاكم عندما خرج حديثه: هو وإن لم يخرجاه فلم ينقم عليه غير التشيع.
وقال أبو الحسن الكوفي: هو وأبوه لا بأس بهما، وفي موضع آخر: ثوير يكتب حديثه وهو ضعيف.
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال أبو حفص: كان سفيان يحدث عنه.
ولما ذكره الساجي في «جملة الضعفاء» قال: قال أيوب السختياني: لم يكن مستقيم الشأن.
وذكره البلخي والمنتجالي، والفسوي، والعقيلي في «جملة الضعفاء» وفي كتاب الآجري: قال أبو داود: حدث سفيان عن ثوير وثنا ابن أبي صفوان ثنا أبي سمعت سفيان يقول: ثوير شيد أركان الكذب، قال أبو داود: وضرب ابن مهدي على حديث ثوير. وفي «كتاب» ابن الجوزي: قال السعدي: ليس بثقة.
وقال علي بن الجنيد: متروك. وقال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو حاتم بن حبان: كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة.
وقال يعقوب بن سفيان: لين الحديث، حدثني أحمد بن الخليل ثنا إسحاق أخبرني شبابة بن سوار قال: قلت ليونس بن أبي إسحاق: ثوير لم تركته؟ قال: لأنه رافضي. قلت: فإن أباك يروي عنه؟ قال: هو أعلم. 119/ 402

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1

ثوير بن أبي فاختة
هو وأبوه لا بأس بهما وفى موضع آخر ثوير يكتب حديثه وهو ضعيف

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

ثوير بن أبي فاختة
واسم أبي فاختة سعيد بن جهمان
وقيل سعيد بن علاقة الكوفي القرشي مولى جعدة بن هبيرة ويكنى أبا الجهم
يروي عن ابن عمر وابن الزبير
قال الثوري هو ركن من أركان الكذب وقال يحيى ليس بشيء وقال السعدي والنسائي ليس بثقة وقال علي بن الجنيد متروك وقال الدارقطني ضعيف

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

ثوير بن أبي فاختة
ضعيف. مولى بني هاشم وأسم أبيه سعيد بن علاقة كوفي ثقة.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

ثوير بن أبي فاختة
روى عن بن عمر وابن الزبير وأبيه واسم أبيه سعيد بن علاقة مولى أم هانئ روى عنه الأعمش والثوري وشعبة وإسرائيل وعبيدة بن حميد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا أبو حفص قال كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن ثوير بن أبي فاختة وكان سفيان يحدث عنه. حدثنا عبد الرحمن أن بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول ثوير بن أبي فاختة ضعيف. حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن ثوير بن أبي فاختة فقال: هو ضعيف مقارباً لهلال بن خباب وحكيم بن جبير. حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعة عن ثوير فقال: كوفي ليس بذاك القوي.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1