ووالده عبد الكافى القاضي زين الدين.
من أهل سُبك العبيد بالديار المصرية، ولد سنة تسع وخمسين وستمائة أو نحوها، تفقه على السديد والظهير، وقرأ الأصول على القرافي، ونابا في القضاء ببعض أعمال القاهرة عن الشيخ تقى الدين القشيرى، وسمع من ابن خطيب المزة وغيره، وخرجت له مشيخة، وحدث بالحرمين وغيرها، مات قاضياً بالمحلة سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، وفى عصر يوم الثلاثاء سابع ذى الحجة من سنة إحدى وسبعين، توفى القاضي تاج الدين السالف بالشام، ودفن من الغد، ولد سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، سمع وصنف في الأصول، والفقه، وطبقات الشافعية أيضاً وغير ذلك، ودرَّس بالعادلية، والأشرفية، والأمينية، والغزالية، والشامية البرانية، وخطب بالجامع الأموى، وكان قد عزل عن دمشق، ثم أعيد، ثم عزل ثم أعيد، وفى رجب سنة ثلاثاً وسبعين جاء نعى الإمام العلامة بهاء الدين أخوه من مكة، ودفن بباب المعلى، ومولده سنة تسع عشرة، ودرس بالمنصورية خمس وثلاثين، وبالشيخونية، والأوزاعية، والسيفية، والكهارية، وفى آخر عمره خطب بالجامع الطولونى، وخطب به وتمشيخ بميعاده، وتقضى بالإمام وبعساكر مصر، سقى اللَّه ثراه، وصنف وأفتي