حسين بن علي بن سيد الكل الأنصاري الشيخ نجم الدين الأسواني
العالم الخبير، سمع بالإسكندرية ومصر والحجاز، وحدث وتجرّد، أعاد بالشريفية، وتصدر للإقراء بمدرسة آل ملك الحوكندا روَرَانية يقرئ بها، ومات ليلة الخميس، ودفن صبيحتها بتربته إلى خارج باب النصر عام وثلاثين وسبعمائة. وأُسوان بضم الهمزة آخر أعمال الصعيد كذا قيدها الرشاطى بضم الهمزة، وكذا صاحب الإمام كلامه على تخليل أصابع الرجلين، وأما ابن السمعاني فقيدها بالفتح وهو غريب قال ابن خلكان: قال لي الحافظ المنذرى: الصواب الضم لا كما زعمه ابن السمعاني. وقد أسلفنا ذلك أيضاً، وكان للشيخ أخوان صالحان من أهل العلم، الزبير قرأ بالسبع وسكن المدينة، وحسن مات قبل أخيه حسين بنحو خمس عشرة سنة.