أحمد بن محمد بن أبي الحزم مكى بن ياسين أبو العباس الشيخ نجم الدين القمولي.
الفقيه الورع صاحب ’’البحر المحيط في شرح الوسيط’’ وهو كتاب جليل جامع لأشتات المذهب، ثم لخصه في ’’الجواهر’’ وهى جليلة أيضاً، وشرح مقدمة ابن الحاحب، وشرح الأسماء الحسنى وكمل تفسير ابن الخطيب، قيل: كان لسانه لا يفتر من قول لا إله إلا اللَّه. ولى حسبة مصر وتدريس الفابرية بها والفخرية بالقاهرة ونيابة الحكم
بهما، مات في رجب سنة سبع وعشرين وسبعمائة عن ثمانين سنة، وقمولة بلدة بالمغرب من الأعمال القوصية قريبة من قوص.
ومنها محمد بن إدريس نجم الدين القمولى .
كان إماماً في الفقه فاضلا في علوم أخرى، عابداً خيراً، حجَّ ومات بقوص سنة سبع وسبعمائة.
وأخوه زين الدين عبد اللَّه قاضي القدس وسيوط .
مات بها سنة خمس وأربعين وسبعمائة.