التصنيفات

ثعلبة بن عمرو أبو عمرة الأنصاري قتل بجسر أبي عبيد سنة15 عن ابن شهاب ومات في خلافة عثمان في الاستيعاب. ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم- بالعنوان المذكور وقد ذكرنا في ج7 م8 ص 62 أن أبا عمرة الأنصاري يكنى به ثعلبة بن عمرو وأن الشيخ في رجاله في الكنى كناه أبو عمرو وذكرنا أنه يكنى به أيضا عمرو بن محصن وذكرنا الاختلاف في اسم أبي عمرة الأنصاري النجاري بين عمرو بن محصن وثعلبة بن عمرو بن محصن وبشير أو بشر بن عمرو بن محصن ورشيد أو أسيد بن مالك لكن ظهر لنا أخيرا أن كون عمرو بن محصن يكنى أبا عمرة غير معلوم كما ستعرف وذكرنا أن ابن سعد جعل أبا عمرة كنية بشير بن عمرو بن محصن لم يذكر غيره واستصوبه ابن عبد البر وهو صريح رواية نصر بن مزاحم في كتاب صفين حيث قال كما مر في ترجمة بشير هذا إن: عليا عليه السلام بعث بشر بن عمرو بن محصن الأنصاري مع آخرين إلى معاوية إلى أن قال فدخلوا عليه فمحمد أبو عمرة بن محصن الله وأثنى عليه. فقد صرح بأن أبا عمرة هو بشير وقد مر في ترجمة بشير هذا انه قتل مع علي عليه السلام بصفين وثعلبة بن عمرو لم يذكر احد أنه قتل بصفين فيمكن أن يكون المكنى بأبي عمرة اثنين أو أكثر أحدهما يسمي ثعلبة بن عمرو وهذا قتل يوم جسر أبي عبيد أو مات في خلافة عثمان كما مر ويأتي والآخر بشير بن عمرو بن محصن وهذا قتل مع علي عليه السلام بصفين كما مر في ترجمته على انه يمكن أن يكون المترجم يكنى أبا عمرو لا أبا عمرة كما ذكره الشيخ في رجاله في باب الكنى، وظاهر اقتصار الشيخ في رجاله في حق المترجم على كونه صحابيا انه غير المقتول بصفين وإلا لذكر قتله بها كما أن ابن سعد وابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر لم يذكروا في ثعلبة بن عمرو في كلامهم الآتي انه قتل بصفين بل ذكروا أنه مات أو قتل قبلها ومر لأبي عمرة الأنصاري مدح في أبي ساسان وحيث أن المترجم غير المقتول بصفين فلا شك أن ذلك المدح للمقتول بصفين لنه هو المتهالك في حب أمير المؤمنين علي عليه السلام فلا يليق ذلك المدح إلا به وفي الدرجات الرفيعة: أبو عمرة الأنصاري اختلف في اسمه فقيل رشيد وقيل أسامة وقيل عمرو بن محصن وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن وقيل اسمه عامر بن مالك بن النجار قال ابن عبد البر وهو الصواب ’’أه’’ أقول هذا اشتباه من صاحب الدرجات فإن ابن عبد البر قال أبو عمرة الأنصاري النجاري اختلف في اسمه فقيل عمرو بن محصن وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن وقيل بشير بن عمرو بم محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول واسمه عامر بن مالك النجار وهو الصواب إن شاء الله تعالى ’’أه’’ فقوله واسمه عامر راجع إلى مبذول لا إلى أبي عمرة وقوله وهو الصواب راجع إلى قوله وقيل بشير إلخ كما لا يخفى ثم قال في الدرجات الرفيعة والصواب عندي انه عمرو بم محصن لما ستراه في مرثية النجاشي له لقوله: لنعم فتى لحيين عمرو بن محصن، قال وهو صحابي ذكره بعضهم في البدريين يروى عنه ابنه عبد الرحمن بن أبي عمرة، وكان أبو عمرة من أصفياء أمير المؤمنين عليه السلام شهد معه الجمل وصفين واستشهد بها روى نصر بن مزاحم بإسناده عن سليمان الحضرمي قال لما خرج علي عليه السلام من المدينة خرج معه أبو عمرة بن عمرو بن محصن قال فشهدنا مع علي الجمل ثم انصرفنا إلى الكوفة ثم سرنا إلى أهل الشام حتى إذا كان بيننا وبين صفين ليلة دخلني الشك فقلت والله ما أدري على ما أقاتل وما أدري ما أنا فيه قال واشتكى رجل من بطنه من حوت أكله فظن أصحابه أنه طعين فقالوا من يتخلف على هذا الرجل فقلت أنا أتخلف عليه والله ما أقول ذلك إلا مما دخلني الشك فأصبح الرجل ليس به باس وأصبحت قد ذهب عني ما كنت أجد ونفذت بصيرتي حتى إذا أدركنا أصبحنا ومضينا مع علي إذا أهل الشام قد سبقونا إلى الماء فلما أردناه منعونا فصلتنا لهم بالسيف فخلونا وإياهن وأرسل أبو عمرة إلى أصحابه:قد والله حزناهم فهم يقاتلوننا وهم في أيدينا ونحن دونه إليهم كما كان في أيديهم قبل أن نقاتلهم فأرسل معاوية إلى أصحابه لا تقاتلوهم وخلوا بينهم وبينه فيشربوا فقلنا لهم قد عرضنا عليكم هذا أول مرة فأبيتم حتى أعطانا الله وأنتم غير محمودين فانصرفوا عنا وانصرفنا عنهم ولقد رأيت روايانا ورواياهم بعد وخيلنا وخيلهم ترد ذلك الماء جميعا حتى ارتووا وارتوينا (قال) نصر وكان ابن محصن من أعلام اصحاب علي عليه السلام قتل في المعركة بصفين وجزع علي عليه السلام لقتله ’’أه’’ (أقول): الذي استظهره من إن اسم أبي عمرة عمرو بم محصن ينافيه قول نصر نفسهن فإنه ذكر أولا كما سمعت انه أبو عمرة بن عمرو بم محصن كما نسخه كتاب صفين المطبوعة ونسخة الدرجات المخطوطة وينافيه أيضا قول نصر عند ذكر البيات التي ترثي بها النجاشي أبا عمرة التي استشهد صاحب الدرجات بشطر منها على أن اسمه عمرو بمن محصن كما سمعت، ففي كتاب صفين: قال النجاشي يبكي أبا عمرة بن عمرو بن محصن وقتل بصفين:’’ لنعم فتى الحيين عمرو بن محصن’’ وذكر الأبيات، فجعل أبا عمرة هو ابن عمرو بن محصن لا عمرو بن محصن لكن شطر البيت صريح في أن المرثي عمرو بن محصن، والذي يظهر لي أن أبا عمرة كنية بشير لا أبيه، وأن الأبيات في رثاء أبيه عمرو بن محصن لا في رثاء بشير لأن عمرو بن محصن قتل أيضا في صفين كما صرح به الشيخ في رجاله في ترجمته وإن كان ظاهر ما مر عن كتاب نصر أنها في رثاء أبي عمرة بن محصن الذي هو بشير، لكن حيث أن صريح الشطر الأول منها أنها في رثاء عمرو، فالظاهر أنه وقع اشتباه من نصر أو من الرواة عنه في جعلها رثاء الابن بل هي في رثاء الأب، ويمكن على بعد كونها في رثاء الابن بأن يكون وقع فيها حذف للضرورة، فأراد أن يقول ابن عمرو بن محصن، فحذف لفظ ابن وقال عمرو بن محصن والشعراء يتصرفون في الشعر للضرورة بمثل ذلك أو أكثر وببالي أن بعضهم قال عند ذكر الدرع(من نسج ابن داود) فزاد كلمة ابن وهو ليس أقل محذورا من حذفها وقال أبو نواس(مع الشمس في عيني أباغ تغور) وإنما هي عين أباغ، وقال (يؤممن أرض الغوطتين) فثناها وغنما هي غوطة واحدة وقال (وأصبحن قد فوزن على نهر فطرس) وإنما هو نهر أبي فطرس إلى غير ذلك مما لا يحصى ويتحصل أن أبا عمرة يكنى به بشير بن عمرو بن محصن وثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن وأن المقتول بصفين هو الأول. ومن ذلك يظهر أن أبا عمرة الذي كان من أصفياء أمير المؤمنين عليه السلام وشهد معه الجمل وصفين واستشهد بصفين وخرج معه لما خرج من المدينة والذي قال عنه نصر إنه كان من ألام أصحاب علي السلام وقتل في المعركة بصفين وجزع علي عليه السلام لقتله هو بشير بن عمرو بن محصن لا أبوه عمرو ولا ثعلبة بن عمرو وإن كان أبوه عمرو بن محصن قد استشهد أيضا بصفين على ما ذكره الشيخ في رجاله. نعم لا يكون وقع اشتباه من الرواة فنسبوا إلى بشير ما هو لأبيه من كونه من أصفيائه عليه السلام ومن أعلام أصحابه وجزع لقتله وغير ذلك ويرشد إليه ما مر عن أبي عمرة بن عمرو بن محصن من أنه دخله الشك في الميسر إلى حرب صفين، ثم ذهب عنه ونفذت بصيرته، فأن هذا قد يتنافر مع كونه من الأصفياء ومن أعلام الأصحاب، والاشتباه بين الأب والابن بإسناد ما لأحدهما للآخر غير مستبعد خصوصا مع اشتراكهما في صحبته عليه السلام وشهادتهما معه والله أعلم، كما أن قوله يروي عنه ابنه عبد الرحمن ابن أبي عمرة ليس بصواب، فإن عبد الرحمن هو ابن بشير لا ابن ثعلبة كما صرح به ابن سعد في الطبقات. ومر في ج7 م8 ص633 وأشار إليه ابن عبد البر في كلامه الآتي. وفي مستدركات الوسائل ثعلبة بن عمرو أبو عمرة الأنصاري قتل مع أمير المؤمنين عليه السلام بصفين. قال وفي شرح الأخبار للقاضي نعمان بإسناده عن محمد بن سلام بإسناده عن عون بن علي عن أبيه، وكان كاتبا لعلي عليه السلام أنه ذكر من كان معه في حروبه، إلى أن قال: وثعلبة بن عمرو بدري، وهو الذي أعطى عليا عليه السلام يوم الجمل مائة ألف درهم أعانه بها، قتل يوم صفين. قال: وفي رجال الكشي مسندا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث ثم لحق أبو ساسان وعمارة وشتيرة وأبو عمرة فصاروا سبعة وفيه مسندا عن أبي بصير قلت لأبي عبد الله عليه السلام خالف الناس إلا ثلاثة أبو ذر والمقداد وعمار! فقال وأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري ’’أه’’. (أقول): يظهر مما مر عدم صحة قوله وقول القاضي نعمان إن ثعلبة بن عمرو قتل مع علي عليه السلام بصفين، فإنه قتل يوم الجسر سنة 15أو مات في خلافة عثمان كما مر، وكذا في قول القاضي إنه هو الذي أعطى عليا عليه السلام يوم الجمل مائة ألف درهم أعانه بها، فإن ذلك عمرو بن محصن والد بشير كما صرح به الشيخ في رجاله في ترجمة عمرو بن محصن، وما في روايتي الكشي المراد به بشير لا ثعلبة والله أعلم وفي الاستيعاب ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر الذي يقال له سدن بن مالك بن النجار شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واختلف في وقت وفاته فقال الواقدي توفي في خلافة عثمان بالمدينة وقال عبد الله بن محمد الأنصاري لم يدرك عثمان لكنه قتل يوم جسر أبي عبيد في خلافة عمر روى عنه ابنه عبد الرحمن يقال إنه أبو عمرة الأنصاري والد عبد الرحمن ابن أبي عمرة وفي ذلك نظر ’’أه’’ ووجه النظر أن أبا عمرة الأنصاري والد عبد الرحمن هو بشير بن عمرو كما استصوبه في الكنى لا ثعلبة وإن قلنا إن كلا منهما يكنى أبا عمرة قال وثعلبة هذا هو الذي قال عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قطع يد عمرو بن سمرة في السرقة وفي أسد الغابة ثعلبة بن عمرو بن محصن شهد بدرا وقتل يوم الجسر مع أبي عبيد الثقفي قاله موسى بن عقبة. وفي الإصابة ثعلبة بن عمرو بن محصن وساق نسبه كما مر ثم قال ثعلبة بن عمرو وقيل هو اسم أبي عمرة الأنصاري حكاه البغوي ’’أه’’ وفي تهذيب التهذيب ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري النجاري شهد بدرا ويقال إنه عمرو والد عبد الرحمن وليس بصحيح ذكر الطبراني في المعجم الكبير من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه قتل بجسر أبي عبيد سنة 15 وقال ابن عبد البر مات في خلافة عثمان. وتفرد ابن عبد البر بزيادة عبيد في نسبه بين عمرو ومحصن وخالفه الجمهور فلم يذكروه وفرق ابن مندة وأبو نعيم بين هذا الذي شهد بدرا وبين راوي حديث السرقة وأظنه الصواب ’’أه’’. وفي الطبقات الكبير: ثعلبة بن عمرو بن محصن وساق نسبه كالاستيعاب لكنه لم يذكر عبيد بين عمرو محصن وقال أمه كبشة بنت ثابت أخت حسان بن ثابت الشاعر وشهد ثعلبة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال الواقدي: توفي في خلافة عثمان بالمدينة وليس له عقب وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري لم يدرك ثعلبة خلافة عثمان وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا في خلافة عمر ’’أه’’ ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 23

ثعلبة بن عمرو بن محصن (ب د ع) ثعلبة بن عمرو بن محصن الأنصاري. من بني مالك بن النجار، ثم من بنى عمرو ابن مبذول، شهد بدرا، وقتل يوم الجسر مع أبي عبيد الثقفي، قاله موسى بن عقبة، كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر الذي يقال له: سدن بن مالك بن النجار. فزاد في نسبه عبيدا، وخالفه هشام بن محمد فلم يذكر عبيدا، قال أبو عمر: شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد، في خلافة عمر، وقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان بالمدينة.
روى حديثه يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة بن عمرو عن أبيه أن رجلا سرق جملا لبني فلان، فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده قال: وثعلبة هذا هو الذي قال عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قطع عمرو بن سمرة في السرقة.
ومن حديثه أيضا: «للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان»، قاله أبو عمر. وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا في هذه الترجمة إلا أنه شهد بدرا، وأما حديث السرقة فذكراه في ترجمة ثعلبة أبي عبد الرحمن المقدم ذكره.
أخرجه الثلاثة.
قلت: وهذا ثعلبة هو ثعلبة أبو عبد الرحمن المقدم ذكره، جعلهما أبو عمر ترجمة واحدة وأما ابن منده وأبو نعيم فلو رفعا نسب ثعلبة أبي عبد الرحمن لظهر لهما هل هو هذا أو غيره؟ والله أعلم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 156

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 472

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 291

ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة في البدريين، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، وقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 521

ثعلبة بن عمرو وقيل هو اسم أبي عمرة الأنصاري حكاه البغوي.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 521

ابن عمرو الصحابي ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري النجاري: شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف في وفاته، فقيل: في خلافة عثمان بالمدينة.
وقيل: لم يدرك عثمان، ولكنه قتل يوم جسر أبي عبيد.
روى عنه ابنه عبد الرحمن، حديثه عند يزيد بن أبي حبيب أن رجلا سرق جملا لبني فلان فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، قال ثعلبة: فكأني أنظر إليه حين قطعت يده.
ومن حديثه أيضا: للفارس ثلاثة أسهم وللفرس سهمان.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

ثعلبة بن عمرو بن عامرة بن عبيد بن محصن بن عمرو بن عتيك ابن عمرو بن مبذول وهو عامر الذي يقال له سدن بن مالك بن النجار، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واختلف في وقت وفاته، فقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه بالمدينة.
وقال عبد الله بن محمد الأنصاري: لم يدرك ثعلبة بن عمرو عثمان بن عفان ولكنه قتل يوم جسر أبي عبيد في خلافة عمر رضي الله عنه.
روى عنه ابنه عبد الرحمن، حديثه عند يزيد بن أبي حبيب عن أبيه عبد الرحمن عنه أن رجلا سرق حملا لبني فلان، فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده. قال ثعلبة: فكأني أنظر إليه حين قطعت يده. يقال: إنه أبو عمرة الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وفي ذلك نظر.
وسنذكر أبا عمرة الأنصاري، والاختلاف في اسمه في بابه من كتاب الكنى إن شاء الله تعالى.
وثعلبة هذا هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قطع يد عمرو بن سمرة في السرقة، وذكر قوله في يده، والحمد لله الذي طهرني منك. ومن حديثه أيضا: للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان.
وقد قيل: إن ثعلبة الأنصاري والد عبد الرحمن بن ثعلبة هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا أتاه فقال: إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم فحضروا فأمر فقطعت يده.
قال ثعلبة: فأنا أنظر إليه حين قطعت يده، فيما رواه ابن لهيعة. عن يزيد ابن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره، هكذا ذكره ابن أبي حاتم.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 208

ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول. وهو عامر بن مالك بن النجار وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وهي أخت حسان بن ثابت الشاعر.
وكان لثعلبة من الولد أم ثابت وأمها كبشة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار. وشهد ثعلبة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال محمد بن عمر: وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة وليس له عقب. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لم يدرك ثعلبة عثمان وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا في خلافة عمر بن الخطاب. رضي الله عنه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 385

ثعلبة بن عمرو بن محصن كنيته أبو عمرة والد عبد الرحمن بن أبي عمرة شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وقد قيل ان اسم أبي عمرة بشير بن عمرو بن محصن أعطى عليا يوم الجمل مائة ألف درهم أعانه بها وقتل يوم صفين

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 45

ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر
وهو مبذول شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

ثعلبة بن عمرو بن محصن
من بني عامر بن مالك بن النجار الأنصاري سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1