التصنيفات

ثعلبة بن حاطب الأنصاري ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم- والميرزا في رجاله الكبير ذكره ثعلبة بن خاطب بالخاء المعجمة وذكره بعد ثعلبة بن الحكم ولكنه في الأوسط ذكره بالحاء المهملة وذكره قبل ثعلبة بن الحكم وهو الصواب فكأنه استدرك ما وقع من السهو في الكبير، وفي أسد الغابة ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ’’أه’’ وفي الطبقات الكبير أمه أمامة بنت صامت بن خالد من بني عمرو بن عوف آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بينه وبين معتب (بن) الحمراء من خزاعة شهد بدرا وأحدا. وفي الاستيعاب: هو مانع الصدقة فيما قال قتادة وسعيد بن جبير، وفيه نزلت: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن}: توفي في خلافة عمر وقيل في خلافة عثمان ’’أه’’. وروى في أسد الغابة بسنده أنه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال ادع الله أن يرزقني مالا، فقال ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه ثم أتاه فطلب منه ذلك فقال أما لك في أسوة حسنة والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت ثم أتاه فطلب منه ذلك وقال والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه فدعا له فاتخذ غنما فنمت كما ينمي الدود فكان يصلي معه الظهر والعصر ويصلي في غنمه سائر الصلوات ثم كثرت فصار لا يشهد جمعة ولا جماعة فسأل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالوا اتخذ غنما لا يسعها واد فقال ويح ثعلبة ثلاثا وأنزل الله آية الصدقة فبعض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مصدقين وقال مرا بثعلبة بن حاطب وبرجل من بني سليم فخذا صدقتهما، فقال ثعلبة: ما هذه إلا جزية! ما هذه إلا أخت الجزية إذا فرغتما عودا إلي. وعزل السلمي خيار أسنان إبله واستقبلهما بها فقالا ما هذا عليك فقال خذاه فإن نفسي بذلك طيبة، ورجعا إلى ثعلبة فقال قوله الأول ثم قال اذهبا حتى أرى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل أن يكلماه يا ويح ثعلبة ودعا للسلمي بخير فنزلت {ومنهم من عاهد} إلى قوله {وبما كانوا يكذبون} وكان رجل من أقارب ثعلبة حاضرا فذهب فأخبره فجاء ثعلبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وسأله أن يقبل منه صدقته فقال إن الله منعني من قبولها فجعل يحثو التراب على رأسه ’’الحديث’’ ’’أه’’. وفي الإصابة: ثعلبة بن حاطب بن عمرو إلى آخر ما مر عن أسد الغابة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين وكذا ابن الكلبي وزاد أنه قتل بأحد ثم ذكر ترجمة أخرى وهي ثابت بن حاطب أو ابن أبي حاطب الأنصاري ذكره ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار ثم حكى عن جماعة أنهم رووا حديث الدعاء له بالرزق المتقدم في ترجمة ثعلبة بن حاطب بن عمرو المتقدمة، ثم قال وفي كون صاحب هذه القصة إن صح الخبر -ولا أظنه يصح- هو البدري المذكور قبله نظر وقد تأكدت المغايرة بينهما بقول ابن الكلبي إن البدري استشهد بأحد وهذا مات في خلافة عثمان ’’أه’’ وليس من شرط كتابنا وذكرناه لذكر الشيخ له.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 22

ثعلبة بن حاطب (ب د ع) ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا، قاله محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة.
وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن يرزقه مالا.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي الزرزاري إجازة إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الله الرستمي، والرئيس مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفي الأصفهاني قالا: أخبرنا أحمد بن خلف الشيرازي، حدثنا الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، أخبرنا محمد بن نصر، حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرنا معان بن رفاعة عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي قال: «جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا، فقال: ويحك يا ثعلبة. قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه. ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا، قال: أما لك في أسوة حسنة، والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت، ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا، والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزق ثعلبة مالا، اللهم ارزق ثعلبة مالا، قال: فاتخذ غنما فنمت كما ينمى الدود، فكان يصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر، ويصلي في غنمه سائر الصلوات، ثم كثرت ونمت، فتقاعد أيضا حتى صار لا يشهد إلا الجمعة، ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضا حتى كان لا يشهد جمعة ولا جماعة، وكان إذا كان يوم جمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأخبار فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: ما فعل ثعلبة؟ فقالوا: يا رسول الله، اتخذ ثعلبة غنما لا يسعها واد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة، وأنزل الله آية الصدقة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني سليم، ورجلا من بني جهينة، وكتب لهما أسنان الصدقة كيف يأخذان وقال لهما: مرا بثعلبة بن حاطب، وبرجل من بني سليم، فخذا صدقاتهما، فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة، وأقرءاه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذه إلا جزية: ما هذه إلا أخت الجزية: انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إلي، فانطلقا وسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيار أسنان إبله، فعزلها للصدقة، ثم استقبلهما بها، فلما رأياها قالا: ما هذا عليك، قال: خذاه فإن نفسي بذلك طيبة، فمرا على الناس وأخذا الصدقة، ثم رجعا إلى ثعلبة، فقال: أروني كتابكما، فقرأه فقال: ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، اذهبا حتى أرى رأيي، فأقبلا فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يكلماه قال: يا ويح ثعلبة، ثم دعا للسلمي بخير، وأخبراه بالذي صنع ثعلبة، فأنزل الله عز وجل: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله} إلى قوله { وبما كانوا يكذبون} وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة سمع ذلك، فخرج حتى أتاه، فقال: ويحك يا ثعلبة، قد أنزل الله عز وجل فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يقبل منه صدقته فقال: إن الله تبارك وتعالى منعني أن أقبل منك صدقتك، فجعل يحثي التراب على رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عملك، قد أمرتك فلم تطعني، فلما أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبض صدقته رجع إلى منزله، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبض منه شيئا.
ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف، فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي، فقال أبو بكر: لم يقبلها رسول الله منك، أنا أقبلها؟ فقبض أبو بكر رضي الله عنه ولم يقبلها.
فلما ولي عمر أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر، أنا أقبلها؟ فقبض ولم يقبلها.
ثم ولي عثمان رضي الله عنه فأتاه فسأله أن يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر، أنا أقبلها؟ ولم يقبلها. وهلك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله عنه. أخرجه الثلاثة، ونسبوه كما ذكرناه وكلهم قالوا: إنه شهد بدرا، وقال ابن الكلبي: ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية، يعني، ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري من الأوس، شهد بدرا، وقتل يوم أحد فإن كان هذا الذي في هذه الترجمة، فإما أن يكون ابن الكلبي قد وهم في قتله، أو تكون القصة غير صحيحة، أو يكون غيره، وهو هو لا شك فيه.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 151

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 462

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 283

ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين، وكذا ذكره ابن الكلبي، وزاد أنه قتل بأحد.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 516

ثعلبة بن حاطب أو ابن أبي حاطب الأنصاري.
ذكر ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار.
وروى الباوردي وابن السكن وابن شاهين وغيرهم في ترجمة الذي قبله من طريق معان بن رفاعة، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة- أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري قال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه..».
فذكر الحديث بطوله في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له وكثرة ماله ومنعه الصدقة، ونزول قوله تعالى: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله...} الآية.
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مات ولم يقبض منه الصدقة ولا أبو بكر ولا عمر، وأنه مات في خلافة عثمان.
وفي كون صاحب هذه القصة- إن صح الخبر ولا أظنه يصح- هو البدري المذكور قبله- نظر، وقد تأكدت المغايرة بينهما يقول ابن الكلبي: إن البدري استشهد بأحد، ويقوي ذلك أيضا أن ابن مردويه روى في تفسيره من طريق عطية عن ابن عباس في الآية المذكورة.
قال: وذلك أن رجلا يقال له ثعلبة بن أبي حاطب من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم فقال: {لئن آتانا من فضله} الآية. فذكر القصة بطولها، فقال: إنه ثعلبة بن أبي حاطب. والبدري اتفقوا على أنه ثعلبة بن حاطب، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية».
وحكى عن ربه أنه قال لأهل بدر: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».
فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه، وينزل فيه ما نزل؟ فالظاهر أنه غيره. والله أعلم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 516

ابن حاطب الصحابي ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معتب بن عوف بن الصحراء.
شهد بدرا وأحدا، وهو مانع الصدقة فيما قاله قتادة وسعيد بن جبير، وفيه نزلت {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين} الآيات إلى آخر القصة.
توفي في خلافة عمر وقيل في خلافة عثمان.
قال: يا رسول الله أدع الله أن يرزقني مالا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قليل تؤدي شكره يا ثعلبة خير من كثير لا تطيقه..؛) في حديث طويل.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ثعلبة بن حاطب هذا وبين معتب بن عوف بن الحمراء.
شهد بدرا وأحدا، وهو مانع الصدقة فيما قال قتادة وسعيد بن جبير، وفيه نزلت: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن}.. الآيات إلى آخر القصة.
توفي في خلافة عمر رضي الله عنه، وقيل في خلافة عثمان رضي الله عنه.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا إسحاق بن شعيب.
شابور، قال حدثنا معان بن رفاعة، عن أبي عبد الملك علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي أنه أخبره عن ثعلبة بن حاطب أنه قال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قليل تؤدي شكره يا ثعلبة خير من كثير لا تطيقه ... في حديث طويل ذكره. وذكر سنيد عن الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة بإسناده سواء.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 209

ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد وأمه أمامة بنت صامت بن خالد بن عطية بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف. وكان لثعلبة من الولد عبيد الله وعبد الله وعمير وأمهم من بني واقف. ورفاعة وعبد الرحمن وعياض وعميرة وأمهم لبابة بنت عقبة بن بشير من غطفان. ولثعلبة بن حاطب اليوم عقب بالمدينة وبغداد. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين ثعلبة بن حاطب ومعتب بن الحمراء من خزاعة حليف بني مخزوم. وشهد ثعلبة بن حاطب بدرا وأحدا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 351

ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن زيد بن أمية
بدري أخو الحارث بن حاطب مات في خلافة عثمان بن عفان

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

ثعلبة بن حاطب
حدثنا عبد الله بن محمد، نا أحمد بن زهير، نا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، نا محمد بن شعيب، نا معان بن رفاعة، عن أبي عبد الملك، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أنه أخبره عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أنه قال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً فقال: «قليلٌ تؤدي شكره خيرٌ من كثير لا تطيقه»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

ثعلبة بن حاطب الأنصاري
من بني أمية بن زيد شهد بدراً سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1