ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي ابن عمرو بن سواد بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد:
هكذا نسبه الخطيب في تاريخ بغداد وقال شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحدا والمشاهد بعدها ويقال إنه جرح يوم أحد اثنتي عشرة جراحة وعاش إلى خلافة معاوية واستعمله علي بن أبي طالب على المدائن ثم روى بسنده عن عبد الله بن عمارة بن القداح قال: كان ثابت بن قيس بن الخطيم شديد النفس، وكان له بلاء مع علي بن أبي طالب، واستعمله علي بن أبي طالب على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة بن شعبة الكوفة، وكان معاوية يتقي مكانه فلما حضر المغيرة انصرف ثابت بن قيس إلى منزله فيجد الأنصار مجتمعة في مسجد بني ظفر يريدون أن يكتبوا إلى معاوية في حقوقهم أول ما استخلف، وذاك أنه حبس حقهم سنتين أو ثلاثا لم يعطهم شيئا. فقال: ما هذا؟ فقالوا: نريد أن نكتب إلى معاوية. فقال: ما تصنعون أن يكتب إليه جماعة يكتب إليه رجل منا، فإن كانت كائنة برجل منكم فهو خير من أن تقع بكم جميعا وتقع أسماؤكم عنده. فقالوا: فمن ذاك الذي يبذل نفسه لنا؟ قال: أنا. فقالوا فشأنك فكتب إليه وبدأ بنفسه فذكر أشياء منها: نصرة النبي - صلى الله عليه وسلم- وغير ذلك. وقال: حبست حقوقنا، واعتديت علينا وظلمتنا، وما لنا إليك ذنب إلا نصرتنا للنبي - صلى الله عليه وسلم- ’’فمان من نتيجة الكتاب أن رد معاوية حقوقهم’’. وذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال: ثابت بن قيس بن الخطيم يتصل نسبه بالأوس الأنصاري الظفري له صحبة وهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم- أحدا وما بعدها وصحب عليا ووفد على معاوية ومات في خلافته وكان شديد النفس وأبلى مع علي بلاء حسنا وولاه على المدائن، ثم ذكر ما مر عن تاريخ بغداد، ثم قال وجعل ابن سعد المترجم في الطبقة الثانية من الأنصار ممن لم يشهد بدرا وشهد أحدا وما بعدها من بني ظفر ’’أه’’ وفي الاستيعاب: ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سواد بن ظفر واسمه كعب بن الخزرج الأنصاري الظفري مذكور في الصحابة مات فيما أحسب في خلافة معاوية وأبوه قيس بن الخطيم أحد الشعراء مات على كفره قبل قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم- المدينة وشهد ثابت بن قيس بن الخطيم مع علي صفين والجمل والنهروان ولثابت بن قيس بن الخطيم ثلاثة بنين عمر ومحمد ويزيد قتلوا يوم الحرة ولا أعلم لثابت هذا رواية وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات ’’أه’’ وقال ابن عساكر: ليس لولده عقب. وفي أسد الغابة عن ابن الكلبي وأبي موسى: ابن الخطيم بن عدي بن عمرو قال وظفر بطن من الأوس وفي الإصابة: استعمله سعيد بن العاص على الكوفة لما طلبه لشكوى أهل الكوفة منه لا أعلم له رواية ثم روى أن ثابت بن قيس جرح يوم أحد اثنتي عشرة جراحة وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم- يومئذ حاسرا فكان يقول له يا حاسر أقبل، يا حاسر أدبر وهو يضرب بسيفه بين يديه وشهد المشاهد بعدها واستعمله علي على المدائن فلم يزل بها حتى قدم المغيرة عاملا على الكوفة لمعاوية فعزله ومات ثابت في أيام معاوية قال وروى القداح عن محمد بن صالح بن دينار بإسناده أن معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان منه في حروبه مع علي وأن الأنصار اجتمعت فأرادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حبسه لحقوقهم، فأشار عليهم ثابت بأن يكاتبه شخص واحد منهم لئلا يقع في جوابه ما يكرهون فذكر قصة طويلة وأنه توجه بكتابهم إليه، ووقعت بينهما مخاطبة. قال: وروى الحربي في غريب الحديث بسنده عن أنس قال كان الخزرج قتلوا قيس بن الخطيم في الجاهلية فلما أسلم ابنه بعثوا إليه بسلاحه، فقال: لولا الإسلام لأنكرتم ما صنعتم ’’أه’’. وفي لسان الميزان: ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لا أعرفه، قلت هو صحابي وقد قيل إنه جد عدي بن ثابت التابعي المشهور صاحب البراء فقد روى عن أبيه عن جده حديثا، ود أوضحت ذلك في تهذيب التهذيب ’’أه’’. والذي ذكره في تهذيب التهذيب في ترجمة عدي بن ثابت الأنصاري أنه شديد التشيع وأن بعضهم قال هو عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري وثابت حابي معروف ’’أه’’ فيكون عدي قد ورث التشيع لاعن كلالة. وفي ميزان الاعتدال: ثابت في صحيح أبي داود والترمذي وابن ماجة. روى عن عدي بن ثابت عن أبيه سمع عليا لا يعرف إلا بابنه، والصحيح أنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري فغلب على عدي بن ثابت النسبة إلى جده ’’أه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 16
ثابت بن قيس بن الخطيم (ب س) ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سواد بن ظفر. قاله أبو عمر، وقال ابن الكلبي وأبو موسى: هو قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري.
وظفر: بطن من الأوس، مذكور في الصحابة، مات في خلافة معاوية، وأبوه: قيس بن الخطيم أحد الشعراء، مات على شركه قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا، وشهد ثابت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان، ولثابت بن قيس ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يوم الحرة، وليس لثابت هذا رواية، وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 145
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 450
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 274
ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري.
ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله في الصحابة.
وقال أبو عمر: هو مذكور في الصحابة، استعمله سعيد بن العاصي على الكوفة لما
طلبه عثمان لشكوى أهل الكوفة منه، ولا أعلم له رواية، وكان أبوه من فحول الشعراء في الجاهلية.
وقال مصعب الزبيري: حدثني عبد الله بن محمد بن عمارة القداح، قال: عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على قيس بن الخطيم وهو بمكة، فاستنظره حتى يقدم المدينة، فقتل قيس في بعض حروب الأوس والخزرج قبل الهجرة. قال: ومن ولده يزيد بن قيس، وبه كان يكنى.
وثابت بن قيس، جرح يوم أحد اثنتي عشرة جراحة، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ حاسرا: فكان يقول له: «يا حاسر أقبل، يا حاسر، أدبر»، وهو يضرب بسيفه بين يديه، وشهد المشاهد بعدها، واستعمله علي على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة عاملا على الكوفة لمعاوية فعزله.
ومات ثابت في أيام معاوية.
وحكى ابن سعد في «الطبقات»، عن مصعب نحو ذلك، وروى القداح أيضا عن محمد بن صالح بن دينار بإسناده أن معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان في حروبه مع علي، وأن الأنصار اجتمعت فأرادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حبسه لحقوقهم، فأشار عليهم ثابت أن يكاتبه شخص واحد منهم لئلا يقع في جوابه ما يكرهون، فذكر قصة طويلة وأنه توجه بكتابهم إليه، ووقعت بينهما مخاطبة.
وروى الحربي في غريب الحديث من طريق ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، سمع أنسا قال: كان الخزرج قتلوا قيس بن الخطيم في الجاهلية، فلما أسلم ابنه بعثوا إليه بسلاحه، فقال: لولا الإسلام لأنكرتم ما صنعتم.
وقيل: إن رواية عدي بن ثابت عن أبيه عن جده التي وقعت في السنن المراد بجده ثابت بن قيس هذا، فإنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم. جزم بذلك أبو أحمد الدمياطي تبعا لبعض أهل النسب كابن الكلبي.
وفيه خلف كثير.
وقيل: هو ثابت بن عازب، أخو البراء، وقيل ثابت بن عبيد بن عازب ابن أخي البراء، وقيل اسم جده عدي بن عمرو بن أخطب. وقيل: جده هو جده لأمه عبد الله بن يزيد. وقيل هو ثابت بن دينار. وقيل غير ذلك. ويعكر على قول الدمياطي اتفاق أهل النسب كابن الكلبي وابن سعد على أن أبان بن ثابت بن قيس درج ولا عقب له.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 509
ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري وظفر اسمه كعب بن الخزرج مذكور في الصحابة.
مات فيما أحسب في خلافة معاوية، وأبوه قيس بن الخطيم أحد الشعراء، مات على كفره قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وشهد ثابت بن قيس بن الخطيم «مع علي رضي الله عنه صفين والجمل والنهروان، ولثابت بن قيس بن الخطيم ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يوم الحرة، ولا أعلم لثابت هذا رواية، وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 206
ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بيض له ابن أبي حاتم وقال سمعت أبي يقول لا أعرفه
ذكر في الميزان ثابت الأنصاري (د ت ق) روى عدي بن ثابت عن أبيه ثم قال والصحيح أنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري فغلبت علي عدي بن ثابت النسبة إلى جده
ذكره ابن سعد وغيره فيحرر
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 67
ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي
روى عن .... روى عنه .... سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول لا أعرفه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1