أحمد بن محمد الروذبادي
قال شيخى في الفقه ابن سريج وفى التصوف الجنيد، وفى الحديث إبراهيم الحربى، وفى النحو ثعلب، مات سنة ثلاث أو اثنتين وعشرين وثلثمائة، وقد اختلف في اسمه على أقوال أحدهما ما ذكرناه قال السلمى: وهو أصح. ثانيهما: الحسن بن همام. ثالثهما: محمد بن أحمد وصححه السمعاني في ’’الأنساب’’، وجرى عليه الخطيب، ومن شعره:-
ولو مضى الكلُّ منيَّ لم يكن عجباً
وإنما عجبى للبعض كيف بقى
أدرك بقية روح فيك قد بلغت
قبل الفراق فهذا آخر الفراق’’.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1