أبو بكر بن الإمام.
ذكره العبادي وذكره والده وقال: إن والده ختن الشافعي على ابنته زينب، وزينب أم هذا. قال: وأبو أحمد من فقهاء أصحاب الشافعي وله مناظرات مع المزني. قال: ولأبى بكر ابن يكنى أبا القاسم، واسمه محمد وهو من فقهاء مكة، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه وقال أبو حفص المطوعى: روى أحمد الكثير عن أبيه عن الشافعي. وما ذكرنا من تكنيه أوّلا هو ما ذكره العبادي، وقال أبو حفص المطوعى: هو أبو عبد الرحمن وكذا الرافعي في شرحه في السعى بين الصفا والمروة والمبيت بمزدلفة. والعبادي نقل هذين الأمرين عن أبي عبد الرحمن الشافعي وجعله غير ابن بنت الشافعي وغير أبي عبد الرحمن المعتزلى، ورأيت بعض المتأخرين كنَّاه أبا محمد، ورأيت في ’’الخطط’’ للقضاعى ما نصه: أبو الطيب المعروف بابن بنت الشافعي، مات سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وقبره معروف، وهو من الصالحين المتعبدين، حدَّث عنه جماعة منهم إسماعيل الحداد، وهو آخر من حدَّث عنه انتهى وكان هذا آخر.
قال أبو الحسين الرازى: كان واسع العلم جليلاً فاضلاً لم يكن في آل شافع بعد الإمام أجلَّ منه، له مفردات منها أنه لا يرى قضاء الصلاة المتروكة عمداً كمذهب الظاهرية، كذا حكاه ابن كج فيما نقله ابن الأستاذ في شرح الوسيط في سجود السهو، ومنه ما تقدم في السعى والمبيت بمزدلفة وقد وافقه غيره على ذلك، ومنه أنه إذا إنخرم على المعتدة شهر انخرم الجميع حكاه في المذهب، ومنه أنه لا يشترط النصاب في السرقة، ومنها إذا كان لبن المرأة لرجل إن المرتضع يكون ابناً لها دونه فيه حديث في أبي داود.