ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب أبو الحسن الحلبي النحوي قتل بمصر بحدود سنة 460. ذكره الذهبي في وفيات حدود (460) فيما حكي عنه فقال: ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب أبو الحسن الحلبي أحد علماء الشيعة وكان من كبار النحاة صنف كتابا في تعليل قراءة عاصم وأنها قراءة قريش وكان من كبار تلامذة أبي الصلاح (تقي بن نجم الحلبي المتقدم في محله) تصدر للإفادة بعده وتولى خزانة الكتب بحلب - لسيف الدولة- فقال من بحلب من الإسماعيلية إن هذا يفسد للدعوة وكان قد صنف كتابا في كشف عوارهم وابتداء دعوتهم فحمل إلى صاحب مصر فأمر بصلبه فصلب وأحرقت خزانة الكتب التي بحلب وكان فيها عشرة آلاف مجلد من وقف سيف الدولة بن حمدان ’’أه’’ وذكره السيوطي في بغية الوعاة نقلا عن الذهبي بما هو أخصر من ذلك وذكره منتجب الدين في فهرسته وقال فقيه صالح قرأ على الشيخ التقي ’’أه’’ يعني أبا أحمد بن عبد الوهاب الحلبي والظاهر أن إبدال أسلم بأحمد تصحيف. وفي لسان الميزان: ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي أبو الحسن الشيعي النحوي المقرئ تصدر للإفادة بحلب بعد أبي الصلاح قتله صاحب مصر لكونه أنكر على اعتقادهم وذلك في حدود سنة 460 ’’أه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 7
ثابت بن أسلم العلامة أبو الحسن الحلبي، فقيه الشيعة، ونحوي حلب ومن كبار تلامذة الشيخ أبي الصلاح.
تصدر للإفادة وله مصنف في كشف عوار الإسماعيلية وبدء دعوتهم وأنها على المخاريق فأخذه داعي القوم وحمل إلى مصر فصلبه المستنصر فلا رضي الله عمن قتله وأحرقت لذلك خزانة الكتب بحلب وكان فيها عشرة آلاف مجلدة فرحم الله هذا المبتدع الذي ذب عن، الملة، والأمر لله.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 369