علي بن محمد بن علي عماد الدين أبو الحسن الهراسى المعروف بالكيا.
أي بالكبير بلغة الفرس، تفقه على إمام الحرمين مدة وروى عنه، له ’’الرد على الإمام أحمد’’، ’’والأحكام’’، و’’مباحث المجتهدين’’ وغيرها، روى عنه السلفى وغيره، ودرس بالنظامية سنة ثلاث وتسعين إلى أن مات سنة أربع وخمسمائة عن أربع وخمسين سنة، وأنشد ابن الدامغانى الحنفى قاضي القضاة عند قبره:
وما تغنى النوادب والبواكى | وقد أصبحت مثل حديث أمس |
وأنشد أبو طالب الربينى إذ ذاك:
عقم النساء مما يكون شبيهه | إن النساء بمثله عُقم |
ويشاركه في اسمه وكنيته اسم أبيه وجده والبلد، القاضي أبو الحسن الطبري الآملى أحد الأعيان الشافعية الإمام الفاضل سمع وأسمع، وهراس من الكيا إحدى مدن طبرستان، فإنه سمع من إملاء الحافظ الخبارى سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة، ومولد الكيا بعد ذلك سنة خمسين، ولأبى الحسن هذا شعر في رثاء إمام الحرمين وهو من نظرائه قلت: ولهم آخر اسمه علي بن أبي الحسن بن أبي هاشم بن محمد الآملى الطبري ثم الجرجانى عرف بالكيا أيضاً، تفقه على عمر السلطانى وتوفى بقرية بشق لسنة إحدى وستين وخمسمائة ذكره ابن باطيش.