أحمد بن أبي طاهر بن محمد أبو حامد الإسفرائيني
شيخ الشافعية، ولد سنة أربع وأربعين وثلثمائة، وتفقه على ابن المرزبان وغيره، وعنه أبو الطيب الطبري والماوردي والمحاملى وسليم والسنجى، شرح المختصر في تعليقه الكبير ونسخه مختلف، كان يقال له الشافعي الثانى وجمع مجلسه ثلثمائة متفقه قاله أبو إسحاق وقال الخطيب: سمعت من يذكر أنه كان يحضر مجلسه سبعمائة فقيه. مات سنة ست وأربعمائة، قيل كان يحرس في أول أمره في درب فكان يطالع الدرس على زيت الحرس، وأفتى وهو ابن سبع عشرة سنة ولما دنت وفاته قال لما تفقهنا متنا، ووقع من الخليفة أمير المؤمنين ما أوجب. كتب إليه الشيخ أبو حامد اعلم أنك لست بقادر على عزلى عن ولايتى التي ولانيها اللَّه وأنا أقدر أن أكتب إلى خراسان بكلمتين أو ثلاث أعزلك عن ولايتك وعليه تأول جماعة حديث: ’’يبعث اللَّه لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها’’.