محمد بن عبد الوهاب أبو على الثقفي
تفقه الواعظ الفقيه تفقه على محمد بن نصير كما قاله العبادي، وأجاب الجامع الصغير لمحمد بن الحسن، وعنه أبو الوليد الفقيه وابن خزيمة، وقال ابن سريج: ما جاءنا من خرسان أفقه منه، وقال ابن خزيمة له: ما يحل لأحد منا بخراسان يفتى وأنت حى. قال ابن خزيمة: وسمعت أبا القاسم؛ الشيرواني يقول: ما ولد في الإسلام بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم. والصحابة أعقل منه. مولده بقهستان سنة أربع وأربعين ومائتين، ومات سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، قال السلمى قال يقول: يا من باع كلَّ شيء بلا شيء، واشترى لا شيء بكلِّ شيء قال أبو عاصم: وذكر فيما إذا قال: أنت طالق إن شئت، فقالت: شئت إن كان كذا أو إن شاء فلان بن أبي حنيفة أنه إن كان لشيء مضى وقع، وإن كان لشيء مستقبل لم يقع وبطل خيارها ثم قال أعنى الثقفي: فيه احتمالان أحدهما: أنه يقع في الحال إذا وجد في المجلس. والثانى: أنه يقع في الحالين إذا وجد في المجلس أو بعده. وقال أبو على الزجاجي، لا يقع بحال. قلت: وهو المذهب والاحتمالان غريبان، وفي الرافعي وجه أخر: أنه تعليق المشيئة ويقع الطلاق إذا قال المعلق إن شئت.