أم الحسن، اسمها فاطمة، بنت الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطى، الأنصارية الخزرجية المكية:
سمعت في سنة اثنتين وستين وسبعمائة، من حسنة ابنة محمد بن كامل الحسني «خماسيات ابن النفور» بمنزلها بمكة.
كانت زوجا للإمام محب الدين محمد بن أحمد ابن الرضى الطبري، وولد له منها أولاد، منهم رضى الدين محمد (ومحمد وأحمد) وأم الحسين، وطلقها، بعد أن أقامت عند سنين كثيرة، وتزوجها والدي، وولد له منه عدة أولاد، منهم أم هانئ. ومكنت عنده سنين كثيرة، وطلقها في سنة ثمانمائة، وتأيمت بعده حتى ماتت، بعد وفاة جميع أولادها المشار إليهم وعظم ألمها عليهم.
وكانت وفاتها في سنة أربع وعشرين وثمانمائة، بمكة ودفنت بالمعلاة.
ومولدها في سنة أربع وأربعين وسبعمائة، أو سنة خمس وأربعين. وفيها خير. انتهى. وأمها عائشة بنت محمد بن عبد المحسن الأبوتيجى الشافعي.