فاطمة بنت أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الحرازي:
مسندة مكة، أم الحسن، ويقال لها: أم نجم الدين، مفتي مكة، شهاب الدين.
ولدت بعد سنة عشر وسبعمائة. وأجاز لها الفخر التوزري، وسمعت من جدها لأمها الإمام رضى الدين الطبري الكتب الستة، خلا سنن ابن ماجة، وصحيح ابن حبان، والملخص للقابسي، والثقفيات، والسادس من المحامليات، وما في حديث سعدان، والشمائل، للترمذي، والأربعين المختارة، لابن مسدى، وجزء ابن نجيد، وجزء مطين، وسداسيات الرازي، ونسخة بكار، وغير ذلك.
وحدثت، سمع منها الأعيان من شيوخنا وغيرهم، وسمعت عليها «الثقفيات»، بالمدينة النبوية لما كانت مجاورة فيها، وبها توفيت في أوائل شوال ثلاث وثمانين وسبعمائة، ودفنت بالبقيع.
وتوفيت بنتها أم كلثوم بنت محمد بن يوسف الزارندى المكية في جمادى [ ..... ]
سنة [ ..... ] وتسعين وسبعمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة.
أخبرتنا فاطمة بنت أحمد بن قاسم الحرازي مفتي مكة، قراءة عليها وأنا أسمع، بطيبة، أن جدها إبراهيم بن محمد الطبري أخبرها، قال: أخبرنا علي بن محمد الخطيب، أخبرنا أبو طاهر الحافظ أخبرنا [ .... ]