التصنيفات

الأمير أبو علي تميم ابن الخليفة المعز لدين الله معد بن إسماعيل الفاطمي
توفي سنة 368
أديب شاعر من بيت الملك في أبان عزه ومجده ذكره صاحب اليتيمة ولم يذكر من أحواله شيئا سوى أشعار له أوردها ستأتي وقال في النجوم الزاهرة تميم من أولاد المعز وكان فاضلا جوادا سمحا يقول الشعر وشق موته على أخيه العزيز (انتهى) وقال الأستاذ محمد حسن الأعظمي من علماء الهند السكرتير العام لجماعة الاخوة الإسلامية في مصر في مجلة الرسالة المصرية في العدد 331 من السنة السابعة هو كما يعرف الأدباء أمير شعراء مصر في العصر الفاطمي ويمكننا القول بان تميما هذا كان مبدأ حياة خصيبة عامرة نشأ في وقت واحد مع القاهرة وكان الشعر في مصر بما نعلمه من الضعف والقلة والندرة إذ كان العصر العباسي الثاني حافلا بدويلات شبه مستقلة وكان الشعر فيها يصيب تشجيعا من أمراء العرب كدولة بني حمدان إلا أن رسل الخليفة في مصر من الأتراك لم يكن الشعر العربي يلقى قبولا عندهم بحكم تباين اللغة والمنزع وكان الشعراء يلجأون إلى غير مصر كالشام وبغداد وكانت اللغة الفارسية تلتمس نهضتها في الدولة السامانية والغزنوية فأما إذ أتيح للفاطميين إن يقيموا دولتهم الكبرى في وادي النيل فنحن إمام دولة عربية هاشمية تحمي اللغة كما تحمي كتابها ودينها ففي عصرهم أخصب البيان العربي وانفسح الميدان للشعراء وأمكننا إن نسمع مائة شاعر في رثاء بعض الوزراء ينشدون جميعا وينالون الجائزة جميعا فيجدون من أريحية الفاطميين وسعة نائلهم ما يشجعهم على القول ويدفعهم إلى الإجادة ولكن لما ذا لا يحدث صاحب العمدة والثعالبي وغيرهما عن تميم والجميع قد أجمعوا أو كادوا يجمعون على إن تميما كان على عرش الإمارة في الشعر كما كان أبوه وأخوه على عرش الخلافة في مصر؟ الحق إن للسياسة دخلا كبيرا في السطو على تميم وحرمان أبناء العربية أدهارا طوالا من ثمار تفكيره فقد كان شعر تميم ضمن مخلفات ذلك البيت المالك وفي خزانة القصر الفاطمي التي كانت حافلة بمئات الألوف من كتب العلوم والأدب ثم نهبت هذه القصور وأحرق أكثرها وحمل القليل من تحفها وجواهرها. أما أدباء العرب والمؤرخون فلم يعرفوا عن تميم إلا شذرات متفرقة وبضع قصائد لعبت بها يد التحريف والتصحيف. ثم قال أنه وجد ديوانه في مكتبة كلية كجرات فنقله من سبع نسخ مختلفة كما نقل غيره من الكتب الخطية المفقودة من جميع مكاتب العالم وهو يعتقد إن هذا الديوان نقله بعض إتباع الفاطميين وبقاياهم الذين فروا من مصر بعد غروب شمس الدولة الفاطمية إلى جبال اليمن ثم إلى الهند في مقاطعة كجرات فحملوه معهم فيما حملوه من الكتب وهو عازم على طبع هذا الديوان وقال أنه أراد قبل طبعه جملة عرض نماذج يسيرة منه على قراء الرسالة وأورد من قصائده قوله ردا على عبد الله بن المعتر في تفضيله للعباسيين على العلويين في قصيدته التي أولها أي ربع لآل هند ودار وهي هذه:

وله يرثي أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليهم:
وقال متغزلا:
وقال يصف الناعورة
وقال وقت الخروج من الشام سنة 374 ه‍
يا ويح من منح الفرا_ق جفون مقلته الرقادا
وقال في الحكم:
وقال أيضا:
وقال:
وقال معرضا ببعض القرابة، وذاك أنه ذكر إن الأمير يستعين على ما يأتي به من الشعر بغيره:
وقال يمدح أخاه الخليفة العزيز بالله الفاطمي
ومن أحسن ما قيل في الأمير قول ابن رشيق
(انتهى) ما في مجلة الرسالة مع بعض اختصار، وفي اليتيمة أبو علي تميم بن معد صاحب مصر أنشدني له علي بن مأمون المصيصي:
وقوله:
وقوله:
وأنشدني له من قصيدة أولها سرى البرق فارتاع الفؤاد المعذب يقول فيها
وقوله:
وقوله:
وقوله وهو مما يتغنى به
وقوله:
وقوله:
وقوله:
وقوله:
وقوله:
وقوله
وقوله:
وقوله:
وقوله مفتخرا:
وقوله:
وقوله:
وقوله:
قال وأنشدني المصيصي له:
قال وأنشدني له أبو الحسن علي بن مأمون المصيصي من قصيدة مخمسة يمدح بها أخاه نزارا العزيز بالله أولها:
#وإن لم يصغ للائم
#فبح يا أيها الكاتم
#فمن يعدي على الظالم
#فقلب محبه هائم
#أما في الحب من راحم
#نهاب الظافر الغانم
#وسقم الأعين الدائم
#كثيب مدنف هائم
#وثغر يطمع الشائم
#فقد يستعطف العالم
#غراما ليس بالنائم
#ودرا صفه الناظم
#خميصا مخبتا صائم
#فأضحى بالهدى قائم
#أبي لين صارم وقوله في الرأي:
وفي كتاب حسن المحاضرة للسيوطي أنه كان من أكابر دولة أبيه وأخيه العزيز وكان شاعرا وله فضل ذكره ابن سعيد في شعراء مصر وتبعه ابن فضل الله في المسالك تشبه بابن المعتز وتشبث بذيله فما قدر إن يبتز وهو وان لم يزاحم ابن المعتز فإنه لا يقع دون مطاره ولا يقصره ذهبه الموزون عن قنطاره (انتهى) ومن شعره قوله في مدح أخيه العزيز
ومن شعره ما أورده صاحب دمية القصر
وله من قصيدة في دمية القصر:
ومنها في المديح:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 640