تمام بن أبي تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر في تاريخ دمشق لابن عساكر تمام بن حبيب بن أوس الطائي الشاعر أصله من جاسم، و سكن العراق وامتدح بها محمد بن عبد الله بن طاهر أمير خراسان ولما دخل عليه انشد:
هناك رب الناس هناك | ما لجمال الملك أعطاك |
بغداد من أجلك قد أشرقت | وأورق العود لجدواك |
محمد يا ذا الحجى والندى | قرت بما وليت عيناك |
حياك رب الناس حياك | أن الذي أملت أخطاك |
وافيت شخصا قد خلا كيسه | ولو حوى شيئا لواساك |
هناك رب الناس هناكا | ما من جزيل الملك أعطاكا |
قرت بما أعطيت يا ذا الحجى | والبأس والإنعام عيناك |
أشرقت الأرض بما نلته | وأورق العود لنجواكا (لجدواكا) |
حياك رب الناس حياكا | أن الذي أملت أخطاكا |
مدحت خرقا منهبا ماله | ولو رأى مدحا لواساكا |
فهاك إن شئت بها مدحة | مثل الذي أعطيت أعطاكا |
أمطلع الشمس تبغي إن تؤم بنا | فقلت كلا ولكن مطلع الجود |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 637
ابن أبي تمام الشاعر تمام بن حبيب بن أوس الطائي، ولد أبي تمام الشاعر المشهور، كان شاعرا، ومدح محمد بن عبد الله بن طاهر الأمير، دخل عليه فسلم ثم قال: أيها الأمير:
هناك رب الناس هناكا | ما لجمال الملك أعطاكا |
بغداد من أجلك قد أشرقت | وأورق العود لجدواكا |
محمد يا ذا الحجى والندى | قرت بما وليت عيناكا |
حياك رب الناس حياكا | إن الذي أملت أخطاكا |
وافيت شخصا قد خلا كيسه | ولو حوى شيئا لواساكا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0