التصنيفات

تمام بن أبي تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر في تاريخ دمشق لابن عساكر تمام بن حبيب بن أوس الطائي الشاعر أصله من جاسم، و سكن العراق وامتدح بها محمد بن عبد الله بن طاهر أمير خراسان ولما دخل عليه انشد:

فقال من هذا؟ قيل هذا تمام بن أبي تمام فقال له محمد بن عبد الله وأنت عافاك الله وبياك، ثم قال
فقال تمام إن الشعر بالشعر ربا فاجعل بينهما رضخا من دراهم حتى يطيب لي ولك، فقال يا غلام أعطه ألف درهم وهذا لكلامك لا لشعرك (انتهى).
وفي كتاب أخبار أبي تمام لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي بما يختلف عمامر قال حدثني أحمد بن إسماعيل حدثني أبو سهل الرازي قال لما ولي محمد بن طاهر خراسان دخل الناس لتهنئته فكان فيهم تمام بن أبي الطائي فأنشده:
فاستضعف الجماعة شعره وقالوا يا بعد ما بينه وبين أبيه فقال محمد لعبد الله اسحق وكان يعرفه الناس وهو على أمره قل لبعض شعرائنا أجبه فغمز رجلا في المجلس فاقبل على تمام فقال
فقال تمام أعز الله الأمير إن الشعر بالشعر ربا فاجعل بينهما رضخا من الدراهم حتى يحل لي ولك فضحك محمد وقال إن يكن لم معه شعر أبيه فمعه ظرف أبيه أعطوه ثلاثة آلاف درهم فقال عبد الله بن إسحاق ولقول أبيه في الأمير عبد الله بن طاهر:
ثلاثة آلاف أخرى. قال ويعطى ذلك (انتهى).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 637

ابن أبي تمام الشاعر تمام بن حبيب بن أوس الطائي، ولد أبي تمام الشاعر المشهور، كان شاعرا، ومدح محمد بن عبد الله بن طاهر الأمير، دخل عليه فسلم ثم قال: أيها الأمير:

فقال: من هذا؟ قالوا له: تمام بن أبي تمام الطائي، فقال له محمد ابن عبد الله: وأنت عافاك الله وبياك:
فقال تمام: أيها الأمير، إن الشعر بالشعر رباء فاجعل بينهما رضخا من دراهم حتى يطيب لي ذلك، قال: يا غلام، أعطه ألف درهم، هذا لكلامك لا لشعرك.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0