تقي خان أمير نظام الصدر الأعظم بإيران قتل سنة 1268.
ذكره صاحب دائرة المعارف الإسلامية المترجمة من الإنكليزية إلى العربية فقال تقي خان ميرزا وقد اشتهر بلقبه أمير نظام كبير وزراء فارس أصله وضيع إذ كان أبوه طاهيا ثم رئيسا لخدم القائمقام كبير الوزراء محمود شاه. خدم تقي أمير الجيش ثم صحب خسرو ميرزا في سفارته إلى سنت بطرسبرج وارتقى سريعا فأضحى وزير الجيش في أذربيجان ثم ممثلا لفارس في هيئة تعيين الحدود في أرزن الروم ثم صاحب حرس ولي العهد ناصر الدين وقد أقامه ناصر الدين رئيسا للوزراء عندما ولي العرش عام 8 م ورغب تقي عن لقب صدر أعظم وتلقب بأمير نظام.
ونهض بعلاج الآفات التي كانت تنخر في عظام البلاد كبيع المكوس العامة ووفرة المعاشات التي كانت تجري على غير المستحقين وابتزاز الضباط أموال الدولة على حساب الجند ونجح في تدبير هذه الأموال على أساس سليم وأصهر إلى الشاه. واستعدى تقي خان كثيرا من الناس فتأمروا على قتله ولكن مؤامرتهم افتضحت في حينها واضطهد البابية واعتقل أكبر أنصارها وأمر عمال الدولة بالاستمرار في قتلهم وأعطى الجند أعطياتهم بانتظام فأخلصوا له واقلقت هذه الفعال ناصر الدين فطرده ونفي إلي كلشان عندما صرح الوزير الروسي بان القيصر سوف يحميه ثم قتل بقصره في فين بعد ذلك بشهر (1851 م) وكانت خسارة فارس بفقد هذا الرجل المقتدر الوافر النشاط فادحة (انتهى). له ترجمة جهان نماي جديد أو (جغرافي كرة زمين) كان أصله لاتينيا فترجم أولا إلى التركية بأمر تقي خان المترجم ثم ترجم التركي بأمره إلى الفارسية.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 633