أبو بكر بن أبي الفتح بن عمر بن علي بن أحمد بن محمد السجزي الحنفي:
إمام الحنفية بالمسجد الحرام، يلقب نجيب الدين. حدث بكتاب «أخبار مكة لأبي الوليد الأزرقي» عن المبارك بن الطباخ، سماعا، على ما وجدت في طبقة سماع به عليه، وفيها ما يخالف ما ذكرناه في نسبه، وصورة ما رأيت: سمع جميع «كتاب مكة» هذا، تأليف أبي الوليد الأزرقي، مع «رسالة المهدى» و «افتخار الحرمين» و «رسالة الحسن البصري» على الشيخ الإمام العالم نجيب الدين أبي بكر بن الشيخ الإمام أبي الفتح بن أبي عمر بن علي السجستانى، إمام مقام الحنفية بمكة، أيده الله، بحق سماعه من الشيخ أبي محمد المبارك المعروف بابن الطباخ البغدادي، من لفظه: أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر المقري الحريرى، وساق إسناده إلى الأزرقي، وفي الطبقة بعد ذلك، وبعد السامعين: وذلك بحرم الله الشريف، تجاه الكعبة المعظمة بقرب باب السدة، في مجالس آخرها يوم الأربعاء خامس شعبان المكرم، سنة ست عشرة وستمائة. انتهى.
واستفدنا من هذا، حياته في هذا التاريخ، وما عرفت من حاله سوى هذا.
ورأيت أنا تاريخا للأزرقي عليه طبقة غير هذه، بأنه سمع عليه التاريخ المذكور، وذلك بقراءة الشريف إسماعيل الموسوى، وتاريخ ذلك، سنة ثلاث عشرة وستمائة، وذلك بدار زبيدة الصغرى، من مكة المشرفة، وفيها أيضا، سماع ابنه الجمال يوسف، وترجم صاحب الترجمة المسمع: بالشيخ الأجل الفقيه الفاضل العالم الأمين الصدر. انتهى.