يحيى التونسي:
صحب الشيخ أبا العباس المرسى، وتوجه بعد وفاته مع الشيخ نجم الدين الأصبهاني، والشيخ عبد الحميد الموقانى إلى مكة، فجاور بها مدة طويلة، ثم توجه الشيخ يحيى، والشيخ عبد الحميد، إلى المدينة، وناب الشيخ يحيى في الإمامة والخطابة بها، عن القاضي شرف الدين الأميوطي. وتوفى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة بالمدينة. انتهى.