التصنيفات

أبو وائل تغلب بن داود بن حمدان ابن حمدون الحمداني التغلبي العدوي
توفي بحمص سنة 338.
كان من أمراء بني حمدان وشجعانهم وأسره الخوارج سنة 337 فاستنقذه سيف الدولة فقال المتنبي في ذلك من قصيدة:

وقال ابن خالويه في حقه فارس العرب وفتاها بارز ارزابيش ارزاديش فارس العجم بين يدي سيف الدولة يوم توزون فضربه ضربة فصرعه ولحق بحكم أميرالأمراء في قطعة من عسكر ناصر الدولة بالخالدية وكبسه وقتل جماعة ممن كان معه ولحقه رجل من القرامطة في الغلس ولم يعلم به أبو وائل حتى أخذ بعنان فرسه فضربه على رأسه وكتفه وكفه ومرفقيه ويده ست ضربات كلهن أمعن فيه قال أبو وائل كل ذلك وأنا أطلب قائم سيفي فلما وقع القائم في يدي قصد القرمطي يدي فقطع السبابة وبعض الوسطى فنضيت السيف فقطعت هامته وفيه وفي أخيه أبي اليقظان أبو فارس الحمداني:
وفي استنقاذ سيف الدولة لأبي وائل كما يأتي يقول أبو فراس
ولما توفي المترجم رثاه أبو فراس بقصيدة موجودة في ديوانه يقول فيها
ورثاه المتنبي أيضا فقال من قصيدة:
وفي اليتيمة ظهر رجل في العرب يعرف بالمبرقع يدعو الناس إلى نفسه والتفت عليه القبائل وافتتح مدائن من أطراف الشام واسر أبا وائل تغلب بن داود بن حمدان وهو خليفة سيف الدولة على حمص وألزمه شراء نفسه بعدد من الخيل وجملة من المال فأسرى سيف الدولة من حلب يغذ السير حتى لحقه في اليوم الثالث بنواحي دمشق فأوقع به وقتله ووضع السيف في أصحابه فلم ينج إلا من سبق فرسه وعاد سيف الدولة إلى حلب ومعه أبو وائل وبين يديه رأس الخارجي على رمح (انتهى). وفي اليتيمة أيضا قال وجدت بخط أبي بكر الخوارزمي هذه الأبيات منسوبة إلى أبي وائل تغلب بن داود بن حمدان وروي لغيره:
قال ولأبي وائل لما أسره المبرقع:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 631