هبة بن أحمد بن عمر الحسني المكي:
كان من أعيان الأشراف ذوى علي بن قتادة الأصغر، صحب الشريف حسن بن عجلان قبل ولايته كثيرا، فلما ولى مكة، رعى له ذلك السيد حسن، وبالغ في الإحسان إليه، وحرص على تجميل حاله، فمحق ما ناله من البر في اللهو، واستمر فقيرا حتى مات فجأة، أو في معنى الفجأة، في حال لهو، في ربيع الثاني، أو جمادى الأولى، من سنة تسع عشرة وثمانمائة، وكان سافر لبلاد العراق، رسولا من صاحب مكة السيد حسن، في سنة سبع وثمانمائة، وعاد بغير طائل من البر.