هبار بن أبي زمعة الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشي الأسدي المكي

هبار بن أبي زمعة الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشي الأسدي المكي

التراجم

هبار بن أبي زمعة الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشي الأسدي المكي:
ذكر ابن عبد البر: أنه أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى.
وذكر الزبير: أن هبار بن الأسود، شهد بدرا، مع ابنه زمعة بن الأسود، وغيره من إخوانه، فجعل زمعة يقول له «أقدم حار، إذ فر عني هبار» وعنى زمعة بقوله: «حار» ابنه الحارث بن زمعة.
وقال الزبير: وهبار بن الأسود، هو الذي نخس بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفهاء من كفار قريش، وكانت حاملا، فأسقطت. فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث سرية، وقال: «إن وجدتم هبارا فاجعلوه بين حزمتى حطب، ثم أحرقوه بالنار». ثم قال: «لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله عزوجل، إن وجدتموه فاقتلوه» ثم قدم هبار بعد ذلك مسلما مهاجرا، فاكتنفه الناس من المسلمين يسبونه، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل لك في هبار؟ يسب ولا يسب؟ » وكان هبار في الجاهلية سبابا، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: «يا هبار، سب من يسبك». فأقبل هبار عليهم، فتفرقوا عنه. انتهى.
وكانت قصة هبار مع زينب رضي الله عنها، لما بعث بها زوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد شمس، من مكة إلى المدينة.
وذكر الذهبي، أن هبارا نزل الشام.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال