السلطان أبو الحسن تاناشاه قطبشاه الثامن لا يعلم تاريخ ولادته وتوفي سنة 1111
لم يذكر أبيه وهو صهر السلطان عبد الله قطبشاه السابع وعدل الأمير نظام الدين أحمد المذكور سابقا، في مآثر دكن هو آخر السلاطين القطب شاهية في حيدرآباد الدكن وكانوا كلهم من ملوك الشيعة ولهم الأعمال المجيدة في تلك البلاد لإعلاء آثار المذهب الإمامي وكانوا مقصدا ومفزعا لرجال الشيعة وعلمائها وأدبائها وأعيانها من كل حدب وصوب وكانت عاصمة ملكهم حيدرآباد يومئذ حافلة بالأفذاذ والأساطين من عيون رجال هذه الفرقة الناجية وكان انقراضهم سنة 1098 ه 8 م وكان نقش سكته ختم بالخير والسعادة، جلس أبو الحسن المذكور على سرير الملك بعد أبي زوجته في سنة 1083 ه 1672 م وملك 14 سنة وبه انقرضت الدولة القطب شاهية على يد عالمگير أحد ملوك دهلي وأواسط الهند اخذه (عالمكير) وسجنه في قلعة دولة آباد وتوفي في دولت آباد في سنة 1111 ه 9 م ولم يدفن مع اسلافه مع أنه في حياته كان قد بنى لنفسه قبة ضمن قببهم ولكنه مات محبوسا ودفن حيث مات في دولت آباد وقبره هناك مشهور معروف ودفن في تلك القبة التي كان صنعها لنفسه الأمير نظام الدين أحمد ابن السيد معصوم الشيرازي والد صاحب السلافة وهو كان عدل أبي الحسن المذكور أي كان صهر السلطان عبد الله قطبشاه السابع (انتهى).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 631