مسعود بن عطيفة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي ابن قتادة الحسني المكي:
توفى في آخر ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، قتله القواد العمرة في حرب
كانت بينهم وبينه، لمحمد بن عبد الله بن عمر، الذي قتله مبارك بن عطيفة، وكان مسعود بن عطيفة في هذه السنة، قطع نخلا كثيرة للقواد العمرة، بأمر أخيه مبارك، وكان مسعود بن عطيفة دخل إلى مكة وقت آذان الجمعة، العشرين من ذي القعدة من هذه السنة، ومعه بعض غلمانهم، ففتحوا بيتا لشخص يقال له عمر الزيدى، ودار الإمارة، وأخذوا بعض من صادفوه في الطريق، ثم رجع إلى أخيه مبارك، وكان نازلا بالمزدلفة، بعد أن خرج من مكة، في ليلة الجمعة المشار إليها، لما بلغه توليته عمه رميثة لإمرة مكة، دون أبيه عطيفة، واعتقاله بالقاهرة، وكان هو وعمه رميثة ذهبا إليها، بطلب من صاحبها الملك الناصر محمد بن قلاوون.