مبارك بن رميثة بن أبي نمى الحسني المكي

مبارك بن رميثة بن أبي نمى الحسني المكي

التراجم

مبارك بن رميثة بن أبي نمى الحسني المكي:
كان ملايما لأخيه عجلان، أيام منازعته لأخيه ثقبة في إمرة مكة، ودخل مبارك إلى مصر، بعد موت ثقبة، واستقرار مكة لأخيه عجلان، فما شوش على عجلان، ولو أراد ذلك لتأتي له فيما بلغني، لأنه بلغني أن يلبغا الخاصكى، كان حنقا على عجلان، فلما بلغه قدوم مبارك، فرح به، وظن أنه يسأله في ولاية مكة، لأن يلبغا كان إليه تدبير المملكة بمصر، فما سأله مبارك في ذلك، وإنما سأله في خبز يكون له ولبناته من بعده، فأعرض يلبغا عن الإقبال عليه.
وكان دخوله إلى مصر مرتين، وبلغني أنه سار في إحداهما إليها في اثني عشر يوما، وفي الأخرى أربعة عشر يوما، ودخل بغداد في زمن أويس وناله منه بر، وملك بأرض خالد أصيلة حسنة، وخلف ثلاثة ذكور أنجبوا، وهم: على، السابق ذكره، وعقيل، أشركه عنان في إمرة مكة في ولايته الأولى، وأحمد، المعروف بالهدبانى، معتبر عند الناس، وخلف [ ........ ].
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال