مالك بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسني

مالك بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسني

التراجم

مالك بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسني المكي، المعروف بابن أبي هاشم، يكنى أبا [ ..... ].
كان بينه وبين أخيه عيسى بن فليتة السابق ذكره، منازعة في الأمر بمكة، وذلك أن في سنة ست وستين وخمسمائة، جاء الأمير مالك هذا من الشام، في آخر ذي القعدة، وأقام ببطن مر أياما، ثم جاء هو وعسكره إلى الأبطح، وحاصروا مكة مدة، ثم جاء هو والشرف من المعلاة، وجاء هذيل والعسكر من جبل أبي الحارث، فخرج عليهم عسكر الأمير عيسى وقاتلوهم، فقتل من عسكر الأمير مالك جماعة، ثم توجه مالك إلى خيف بنى شديد ومعه عسكره، وأقام هناك أياما، ثم ارتحل إلى نخلة، ولبث فيها أياما، ثم ارتحل إلى الطائف، وتوصل مع بعض العرب، وغدا إلى الشام.
وفى هذه السنة ملك خدام الأمير مالك والأشراف بنو داود جدة، ونهبوا ما في الجلبة التي وصلت إليها في هذه السنة، من قبل شمس الدولة، وكان فيها صدقة من قبله، وأموال للتجار، فأخذ المشار إليهم جميع ذلك.
وفى سنة سبع وستين وخمسمائة، انتزع منه ما كان له بالعراق من الإقطاع والرسوم، ومات هو في هذه السنة بتيماء من بلاد الشام، وهو متوجه إليها من المدينة النبوية.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال